نجح عشرات المواطنين، في عدّة بلدات، من تسيير تظاهرات غاضبة وإقامة فعاليّات تضامنيّة مع العلماء المعتقلين في «جمعة نصرة العلماء» و«يوم الأسير البحرانيّ»، وذلك على الرغم من القبضة البوليسيّة المتشدّدة.
فإحياء لهذا اليوم التكريميّ للأسرى ونصرةً للعلماء المعتقلين نظّم أهالي أبو صيبع مسيرة غاضبة جالت أرجاء البلدة بالشعارات المؤكّدة للحريّة لجميع الأسرى، وفي مقدّمتهم الرموز والعلماء الأجلّاء في سجون النظام.
وفي دمستان نفّذ الثوّار نزولًا ثوريًّا، بينما علّقت اليافطات التضامنيّة مع العلماء وكافّة المعتقلين السياسيّين والشعارات الثوريّة في بلدات: باربار، وسماهيج، والدراز، والعكر، والسهلة الشماليّة، في مشهد ثوريّ يتحدّى عنجهيّة النظام ويؤكّد موقف الشعب الثابت في مواجهة الاعتداء على شعائره وعقيدته، وعلّقت صور المعتقلين على جدران بلدة المعامير وفاء لهم.
وقد سبق ذلك استعراض ثوريّ مهيب في بني جمرة، تأكيدًا لثبات الشعب على العهد مع نهج الولاية، تحت شعار «قوموا لله»، أعلن خلاله الثوّار تمسكّهم بمبادئ الشعب من رفض العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على إيران ووقوفهم مع محور المقاومة.
يذكر أنّ فكرة إطلاق «يوم الأسير البحرانيّ» انبثقت في العام 2015، بعد مضيّ 4 سنوات على انطلاق شرارة ثورة 14 فبراير، وتزايد أعداد المعتقلين على خلفيّة سياسيّة، مع تعرّضهم لأبشع الانتهاكات وشتّى أنواع التعذيب، فكان أوّل يوم لهذا الشعار يوم الجمعة 24 يوليو 2015.
في ذاك العام دخل عشرات المعتقلين السياسيّين إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على جرائم التعذيب الجسديّ والنفسيّ التي يتعرّضون لها، فيما أعلنت جماهير الشعب البحرانيّ مشاركتها الفاعلة في فعاليّات «يوم الأسير البحرانيّ»، حيث عمّت مدن البحرين وبلداتها التظاهرات والاعتصامات والفعاليّات الثوريّة، من قطع الشوارع والساحات وإشعال نيران الغضب فيها، أكّدت خلالها الجماهير تضامنها المصيريّ مع الأسرى، كما ازدانت شوارع مدن البحرين وبلداتها بصور الأسرى، وعُقدت أمسيات ابتهاليّة في بيوت العديد منهم في عدد من المناطق.



















