عبّرت قوى المعارضة في البحرين عن قلقها من الإثارات المغلوطة التي سيقت في الأيّام الأخيرة بشأن الاستهداف المزعوم لمكّة المكرّمة، مؤكّدة أنّ السجالات والبيانات المنشورة بهذا الشأن تستدعي من أبناء الأمّة الإسلاميّة أعلى درجات التثبّت واليقظة، وألا تتحوّل المقدّسات الإسلاميّة إلى مادة للتحريض السياسيّ، والشحن الطائفيّ، خصوصًا في ظلّ الصراعات القائمة وتدخّلات القوى الأجنبيّة في شؤون المنطقة.
وقالت في بيان لها يوم السبت 19 سبتمبر/ أيلول 2026 إنّ مكّة المكرّمة هي قبلة المسلمين الأولى على اختلاف طوائفهم، ومن غير اللائق تحويلها إلى شأن سياسيّ أو عسكريّ في أتون المواجهات الجارية في المنطقة، داعية إلى التعاطي بدقّة وحذر ومصداقيّة مع أيّ ادّعاء يتعلّق بأمنها أو استهدافها.
وشدّدت على أنّ ما روّجته وسائل الإعلام حول استهداف مكّة المكرّمة بطائرة مسيّرة هو محض كذب وافتراء، ويندرج ضمن الدعاية المضلّلة في الصراع الدائر في اليمن، وبما يلائم جهات حكوميّة منخرطة في هذا الصراع، مشيرة إلى أنّ هذه الأكاذيب تكشف دوافع مريبة ترمي لإثارة الفتنة وإذكاء المزيد من الشقاق في البلاد الإسلاميّة خدمةً لمطامع أعداء الأمّة، محذّرة من خطورتها لأنّها قد تسبّب زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، فضلًا عن التأثير السلبيّ في النظرة إلى بلاد المسلمين ومقدّساتهم.
هذا وأعربت قوى المعارضة عن ثقتها بأنّ أبناء اليمن كما سائر أبناء الأمّة الإسلاميّة، يرفضون المساس بأيّ بقعة مقدّسة من مقدّسات المسلمين، وأنّ حماية البيت الحرام والمسجد الأقصى وكلّ المقدّسات الإسلاميّة هو موقف مبدئيّ أكّده الشعب اليمنيّ من خلال إسناده المشرّف لغزّة ولبنان، معلنة وقوفها إلى جانبه، وداعية إلى وقف العدوان عليه وفكّ الحصار عن اليمن، وتمكين اليمنيّين من إدارة شؤونهم بأنفسهم، من دون إملاءات أو تدخّلات خارجيّة.




















