ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الصهيونيّة أنّ الدول التي وقّعت «اتفاقيّات إبراهام» عقدت أول اجتماع لها بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2023، بهدف إعادة تنشيط التعاون الإقليميّ بعد تجميده بفعل حرب غزّة.
ونظّمت مؤسّسة «N7 Foundation» الاجتماع، يوم الخميس 24 سبتمبر/ أيلول الجاري، بمشاركة وكيلة وزارة الخارجيّة الأمريكيّة «أليسون هوكر» ومسؤولين بارزين من الكيان الصهيونيّ و«البحرين» والمغرب والإمارات، إلى جانب كازاخستان، في أوّل مشاركة رسميّة لها في اجتماعات المجموعة مع استعدادها للانضمام إلى الاتفاقيّات.
وقالت الصحيفة إنّ الاجتماع لم يقتصر على بحث توسيع دائرة «الاتفاقيّات»، بل ركّز على المرحلة التالية من العلاقات القائمة، وتحويلها إلى تعاون عمليّ في مجالات مختلفة تشمل: «التكنولوجيا، التجارة، الاستثمار، الطاقة، الأمن المائيّ والغذائي»، إضافة إلى التعاون الاستراتيجيّ والأمنيّ.
وشدّد رئيس المؤسسة «جيفري تالبينز» على أنّ المرحلة المقبلة تتمحور حول تعميق العلاقات القائمة وتحديد الفرص العملية للعمل المشترك بين الدول المشاركة، زاعمًا أنّ الاتفاقيات أرست أساسًا لمنطقة أكثر ترابطًا، وأنّ تحقيق إمكاناتها الكاملة يتطلّب التعاون العملي، مع تعزيز العلاقات الحاليّة والترحيب بشركاء جدد، ودفع مبادرات تعود بفوائد ملموسة على الشعوب والاقتصادات في المنطقة، وفق ما نقلت عنه الصحيفة الصهيونيّة.
يذكر أنّ النظامين الخليفيّ والإماراتيّ قد وقّعا «اتفاقيّات إبراهام» مع الكيان الصهيونيّ، في 15 سبتمبر/ أيلول 2020، برعاية الولايات المتحدّة قبل أن ينضم إليهما المغرب لاحقًا.
هذا ويصرّ شعب البحرين على إعلان رفضه هذا التطبيع ووجود السفارة الصهيونيّة في بلاده، مؤكّدًا عبر حراكه الثوريّ المتواصل تمسّكه بالقضيّة المركزيّة فلسطين.





















