الدكتور علي مصباح اليزدي: معرض شهداء البحرين يستطيع إيصال رسالة الشهداء رغم سيطرة العدو على الإعلام
في كلمةٍ حملت نبرةَ تعزيةٍ ودعاء، تحدّث الدكتور حجة الإسلام والمسلمين علي مصباح اليزدي، الباحث والأستاذ الحوزوي والجامعي في علوم الفلسفة وعلم النفس والعلوم الإنسانية، والابن الأكبر للعلامة والفيلسوف الإسلامي الراحل آية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي، خلال فعاليات النسخة التاسعة من معرض شهداء البحرين، المُقام في كربلاء المقدسة بالتزامن مع موسم الأربعين.
وبدأ سماحته كلمته بتوجيه التعازي إلى مولانا بقية الله الأعظم (عجل الله فرجه) بمناسبة أربعين الإمام الحسين (عليه السلام)، وإلى جميع الشيعة، خصوصاً شيعة البحرين المجاهدين الأعزاء الذين أقاموا هذا المعرض المبارك، مثمناً جهودهم الكبيرة في إيصال رسالة شهداء البحرين إلى العالم.
وقال الدكتور مصباح اليزدي: “هذه الرسالة المهمة التي يسيرون وفقها، بتوفيق الله، استطاعوا أن يوصلوا رسالة إلى هنا، وهذا مهم جداً، في حين أن كل الأدوات الإعلامية تقع تحت سيطرة العدو”، مشيراً إلى أن هذه الحركة تستطيع إيصال ما تحرك له وما أهداف الشهداء عندما استشهدوا، ليصل ذلك إلى جميع أنحاء العالم، ومع وصول كل هذا يتوقف التكتم على ثورة البحرين.
وأضاف سماحته: “أسأل الله التوفيق لكل الأعزاء، وأن يبارك الله هذه الجهود، وأن يمنّ بالتوفيق والانتصارات في كل ساحات الدول الإسلامية”، داعياً إلى أن تكون الأعمال، حتى الحركات الصغيرة، مع النية الخالصة، لأن الله يبارك لها ويعطي توفيقات كبيرة.
واختتم الدكتور مصباح اليزدي كلمته بالتعبير عن الأمل في أن يصلوا إلى البحرين العزيزة، وأن يكونوا في خدمة الأصدقاء والأحبة، مختتماً بالسلام على الجميع، ومؤكداً أن معرض شهداء البحرين الذي يقام تحت ظل سيد الشهداء (عليه السلام) هو بركةٌ ودافعٌ لأداء الواجبات والمسؤوليات.
وجاءت كلمة الدكتور علي مصباح اليزدي ضمن فعاليات معرض شهداء البحرين الذي يُقام سنوياً في كربلاء المقدسة، بحضور شخصيات دينية وأكاديمية وقيادات مقاومة، لتُجسّد استمرار التضامن مع شعب البحرين، وتُؤكد أن الجهود النضالية رغم صعوبة الظروف الإعلامية والسياسية، تبقى قادرة على كشف الحقيقة وإيصال صوت المظلومين إلى العالم أجمع.










