حيّا المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير شعب البحرين على مواصلة تضامنه مع العلماء الرهائن، مشيدًا بالاحتجاجات الشعبيّة والثوريّة التي تشهدها مناطق البلاد رفضًا لحملة التطهير ضدّ الشيعة، ومشيرًا إلى أنّ المحتجّين رفعوا الشعارات التي تؤكّد الالتزام بالدفاع عن الشعائر والعقائد، وعدم الرضوخ لقوانين الإبادة التي يقودها الطاغية حمد.
وأكّد في موقفه الأسبوعيّ، يوم الإثنين 21 سبتمبر/ أيلول 2026، أنّ المواطنين يصرّون على تأكيد موقفهم الرافض لحرب التطهير والإبادة، والتمسّك بهويّتهم وشعائرهم، والتضامن مع العلماء؛ رغم القبضة الأمنيّة المشدّدة.
ونوّه بفعاليّة كتابة اسم الطاغية حمد في الشوارع، حيث رأى أنّه التعبير الأنسب عن مسؤوليّته عن كلّ الجرائم التي تشهدها البلاد منذ عقود، موضحًا أنّه أسلوب اعتاده المحتجّون خلال سنوات ثورة 14 فبراير، خصوصًا في المحطّات التي توجب إظهار المفاصلة مع كلّ ما يمثّله حمد، واعتبار كيانه العميل جزءًا من أدوات المشروع الأمريكيّ- الصهيونيّ في المنطقة.كما استهجن محاولات الكيان الخليفيّ المكشوفة للتغطية على حرب التطهير التي يتعرّض لها شيعة البحرين وعلماؤهم، ومنها الندوات واللقاءات الدعائيّة، والأكاذيب في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، مؤكّدًا أنّ كلّ الدعايات والتقارير المضلّلة لن تفلح في إخفاء جريمة التطهير التي تجري في البحرين، مثمّنًا في هذا الإطار جهود الناشطين والحقوقيّين في توثيق هذه الجريمة، ودحض أضاليل الخليفيّين والتصدّي لأكاذيبهم.ورأى المجلس السياسيّ للائتلاف أنّ اتكال الطاغية حمد على الخارج والتحالفات الأجنبيّة يعبّر عن يأس آل خليفة وعجزهم عن إركاع الشعب، ولا سيّما في ظلّ يأس الأمريكيّين من هزيمة جبهة المقاومة بقيادة إيران.وأدان صمت النظام العربيّ الرسميّ وتواطؤه مع مشاريع الاستكبار الأمريكيّ والصهيونيّ في المنطقة وتأييده التهديدات الأمريكيّة بالعدوان على الشعب الإيرانيّ المسلم وتشديد الحصار عليه، وما يجري من إبادة وتهجير واحتلال في الضفّة الغربيّة وغزّة ولبنان وسوريا، لافتًا إلى أنّ الشعوب التي انتفضت على أنظمتها المستبدّة في 2011 لن تبقى صامتةً طويلًا أمام عمالة هذه الأنظمة.
وجدّد وقوفه إلى جانب الشعب اليمنيّ وقوّاته المسلّحة، مؤكّدًا حقّهم في الدفاع عن سيادة اليمن وفكّ الحصار عنه، ومدينًا أكاذيب الكيان السعوديّ حول استهداف مكّة المكرّمة، وانسياق الأنظمة والجماعات المأجورة وراء دعاياته وعدوانه، والتسبّب في تأجيج الشحن الطائفيّ وإيذاء الشعب اليمنيّ، في الوقت الذي يلوذ هؤلاء بالصمت أمام جرائم ترامب ونتنياهو، ويخضعون بكلّ ذلّ ومهانة لأوامرهم في التطبيع، وتمويل مشاريع الفساد والانحلال، وإصدار الفتاوى لتبرير الحرب على جبهة المقاومة الشريفة، وفق تعبيره.




















