لم يتردّد النظام الخليفيّ في اتخاذ قراره بعدما اعتلى رئيس الوزراء الصّهيونيّ «بنيامين نتنياهو» المنصّة ليلقي خطابه أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة، فقد أظهر أنّه خير حليف له ببقاء وفده في القاعة بينما كانت العشرات من الوفود الدوليّة تغادر احتجاجًا على حرب الإبادة الجماعيّة التي يقودها نتنياهو في غزّة.
فقد لبّى العديد من الدول دعوة البعثة الفلسطينيّة لدى الأمم المتّحدة إلى تنظيم انسحاب جماعيّ احتجاجًا على جرائم الحكومة الصّهيونيّة داخل الأراضي المحتلّة، حيث انسحب معظم الوفود «العربيّة والإسلاميّة» والعديد من الوفود الأجنبيّة من القاعة- باستثناء النظامين الخيلفيّ والإماراتيّ- وذلك عبر مغادرة ممثّليها مقاعدهم فور صعود «نتنياهو» إلى المنصّة، وسط صيحات استهجان وتصفيق من مؤيّديه، ما دفع نتنياهو إلى وصف المغادرين بأنّهم «جبناء أخلاقيًّا»، داعيًا من بقي منهم ويرغب في المغادرة إلى الخروج، قبل أن يبدأ خطابه، فيما اضطرّ رئيس الجمعيّة العامّة إلى التّدخّل مرارًا للمطالبة بإعادة الهدوء إلى القاعة.
وبحسب قائمة تداولها الإعلام العالميّ، فقد شملت الدول التي غادرت وفودها القاعة أثناء خطاب نتنياهو: العراق، لبنان، إيران، السعودية، سوريا، اليمن، مصر، فلسطين، السودان، تونس، تركيا، قطر، عُمان، الكويت، الأردن، الجزائر، البحرين، المغرب، إسبانيا، البرازيل، جنوب إفريقيا، أيرلندا، إندونيسيا، ماليزيا، باكستان، أفغانستان، كوريا الشمالية، فنزويلا، كولومبيا، بوليفيا، بيرو، تشيلي، أنغولا، السنغال، الصومال، جيبوتي، ليبيا، موريتانيا، النيجر، تشاد، إريتريا، جمهورية إفريقيا الوسطى، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الكونغو، ليبيريا، مدغشقر، موزمبيق، ميانمار، بنغلادش، بروناي دار السلام، جزر القمر، دومينيكا، سانت لوسيا، تونغا، توفالو، تركمانستان، أوزبكستان، قيرغيزستان، جزر البهاما، البوسنة والهرسك، بوتسوانا، إسواتيني، أوغندا، ليسوتو، ناميبيا، غيانا، كينيا، أنتيغوا وبربودا، مقدونيا الشمالية، سان مارينو، سلوفينيا، غينيا الاستوائية، المالديف.
أمّا الوفود التي بقيت فشملت ممثّلي النظام الخليفيّ والإماراتيّ، والولايات المتّحدة، المملكة المتّحدة، ألمانيا، فرنسا، كندا، أستراليا، واليابان






















