انتقد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة «أمير سعيد إيرواني»، يوم الخميس 2 يوليو/ تموز 2026، عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا حول الوضع في الشرق الأوسط بطلب من النظام الخليفيّ في البحرين.
ورأى أنّ على مجلس الأمن أن يمتنع عن «الإجراءات الاستفزازيّة» التي يمكن أن تقوّض الدبلوماسيّة أو تزيد من التصعيد، لافتًا إلى أنّ الأولويّة يجب أن تتمثّل في التنفيذ التام لمذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا، ومواصلة المفاوضات للوصول إلى اتفاق شامل، ويجب على مجلس الأمن دعم هذا المسار وتشجيع التقيّد التام بالمذكّرة.
ونوّه إيرواني إلى أنّ المنتظر من مجلس الأمن الامتناع عن عقد اجتماع يترافق مع خطر تقويض الجهود الجارية من الجانبين الباكستانيّ والقطريّ، رافضًا «التهم» التي لا أساس لها والتي أثارتها الولايات المتحدة الأمريكيّة، وذلك عبر محاولة مندوبها مرّة أخرى يائسًا تبرير الإجراءات العدوانيّة وغير الشرعيّة للجوء إلى الكذب وبثّه ضدّ إيران، مؤكّدًا أنّ الحقائق واضحة، ففي وسط المفاوضات الدبلوماسيّة، خانت الولايات المتحدة ومعها الكيان الصهيونيّ الدبلوماسيّة مرّتين، وبدأتا حربين عدوانيّتين على إيران، وهو ما يعدّ انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدوليّ.
ورفض مندوب إيران الأممي كذلك التهم التي لا أساس لها، والتي أثارها بعض الأعضاء الغربيّين لمجلس الأمن و«مندوب البحرين»، وقال إنّهم، وبدلًا من التطرّق إلى جذور الأزمة الحاليّة، تجاهلوا العدوان غير القانونيّ على إيران، وسكتوا عن المخالفات الجادة، وحاولوا تحميل الضحيّة التقصير، مشدّدًا على أنّ معاييرهم المزدوجة وسلوكهم المتسم بالرياء انتزع منهم أي اعتبار لتقديم الموعظة للآخرين.


![التحليل السياسي [ 9 ]: هل آل خليفة مستعدّون للهيب أغسطس؟ كيف سيكون الردّ على استمرار أنظمة الخليج في التواطؤ مع العدوان على الجمهوريّة؟](https://14f2011.com/feb/../nfiles/2026/07/عائلة-آل-خليفه-686x470-1-150x150.jpg)















