وجّه مستشار الشؤون الدوليّة لقائد الثورة «عليأكبر ولايتي» انتقادات حادّة للنظام الخليفيّ، على خلفيّة دوره في دعم الوجود العسكريّ الأمريكيّ في المنطقة خلال التوترات الأخيرة.
وقال في حوار مع صحيفة «فرهيختغان» إنّ البريطانيّين عمدوا في الماضي إلى تضليل حكّام بعض الدول المجاورة لإيران وإيهامهم بقدرتهم على مواجهتها، مؤكّدًا أنّ الولايات المتحدة تؤدّي اليوم الدور نفسه، وأنّها استغلّت إلى أقصى حدّ إمكانات الدول العربيّة التي أنفقت مليارات الدولارات من أموال المسلمين لتوفير الحماية لها، لكنّ ذلك أدّى في نهاية المطاف إلى تعقيد أوضاعها، وفق تعبيره.
وقال في حوار مع صحيفة «فرهيختغان» إنّ البريطانيّين عمدوا في الماضي إلى تضليل حكّام بعض الدول المجاورة لإيران وإيهامهم بقدرتهم على مواجهتها، مؤكّدًا أنّ الولايات المتحدة تؤدّي اليوم الدور نفسه، وأنّها استغلّت إلى أقصى حدّ إمكانات الدول العربيّة التي أنفقت مليارات الدولارات من أموال المسلمين لتوفير الحماية لها، لكنّ ذلك أدّى في نهاية المطاف إلى تعقيد أوضاعها، وفق تعبيره.
ولفت ولايتي إلى أنّ النظام الخليفيّ في البحرين يقدّم أكبر قدر من التسهيلات للولايات المتحدة أملًا في الحصول على دعمها، وهو ما ظهر جليًّا خلال المواجهة الأخيرة، مع مواصلته انتهاج سياسات معادية لإيران، مشيرًا إلى أنّ القاعدة البحريّة في البحرين تستضيف مقرّ الأسطول الخامس الأمريكيّ في المنطقة.
وحذّر مستشار الشؤون الدوليّة لقائد الثورة النظام الخليفيّ جدّيًا بأن يدرك حدوده وألا يعبث بمصيره، وألّا يدفع إيران إلى اتخاذ قرارات حازمة، مشيرًا إلى أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة انتهجت دائمًا سياسة حسن الجوار والتسامح مع حكومته، لكنّ ذلك مشروط بعدم تجاوزها لحدودها.
ودعا ولايتي النظام الخليفيّ إلى رفع الضغوط عن الشيعة البحرانيّين السكّان الأصليّين للبلاد، مطالبًا إيّاه بإنهاء الإجراءات المفروضة على العلماء ورجال الدين، ومن بينهم الشيخ عيسى قاسم، وعدم عرقلة عودة البحرانيّين إلى وطنهم.
ودعا ولايتي النظام الخليفيّ إلى رفع الضغوط عن الشيعة البحرانيّين السكّان الأصليّين للبلاد، مطالبًا إيّاه بإنهاء الإجراءات المفروضة على العلماء ورجال الدين، ومن بينهم الشيخ عيسى قاسم، وعدم عرقلة عودة البحرانيّين إلى وطنهم.
ونوّه إلى أنّه في حال اتخاذ هذه الخطوات، فإنّ إيران ستكون مستعدة لإقامة علاقات قائمة على حسن الجوار والصداقة المستدامة مع البحرين، موضحًا أنّ سياسة مؤسّس الجمهوريّة الإسلاميّة الامام روح الله الخميني (رض)، ومن بعده القيادة الإيرانيّة الحالية، تقوم على احترام الجوار المتبادل، وصون حقوق الشعب البحراني، ورفع الضغوط عن الفئات المؤيدة لإيران.
وشدّد على أنّ النظام الخليفيّ، في هذه الحالة، يمكنه الاستفادة من دعم الجمهوريّة الإسلاميّة وتعاونها، مؤكّدًا أنّها ستواصل مساندة استقلال البحرين ومواجهة النفوذ الأمريكيّ و«الإسرائيليّ» في المنطقة.
يذكر أنّ الحرس الثوريّ الإيرانيّ أعلن تنفيذ ضرباتٍ على عدّة مواقع تابعةٍ للقوّات الأمريكيّة في البحرين والكويت، كردّ مباشر على العدوان الأمريكيّ ضدّ أهدافٍ في السّواحل الإيرانيّة، وبعد الخرق الأمريكيّ الصّهيونيّ لاتفاق وقف الحرب على الجمهوريّة الإسلاميّة ولبنان.
وقد استنكرت وزارة خارجيّة النظام الخليفيّ من جهتها تجدّد الضّربات الإيرانيّة على القواعد العسكريّة الأمريكيّة في البحرين، ووصفتها بالنّهج المُتعمّد والنّمط المُمنهج من العدوان المتكرّر على سيادة البلاد، وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها، باستهدافها مجدّدًا بعددٍ من الصّواريخ الباليستيّة والطّائرات المُسيّرة




















