أكّد رئيس مجلس الشورى الإسلاميّ ورئيس الوفد الإيرانيّ المفاوض «محمد باقر قاليباف» إنّ مذكّرة تفاهم إسلام آباد لوقف العدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة هي وثيقةٌ لهزيمة أمريكا والكيان الصّهيونيّ في هذه الحرب، مشيرًا إلى أنّ الأخير يُعارضها، حيث شنّ هجومًا واسعًا على لبنان بعد توقيعها، وكان يسعى إلى السّيطرة على بعض المواقع المهمّة بهدف عرقلة تنفيذها.
ولفت إلى أنّ التّفاوض مع الولايات المتّحدة هو تفاوضٌ مع خصمٍ لا يمكن الوثوق بالتزامه، وسيبادر إلى اتّخاذ إجراءاتٍ ضدّ إيران متى ما سنحت له الفرصة، موضحًا أنّ القدرة على التّفاوض بفاعليّةٍ تتطلّب الاستعداد للحرب في الوقت نفسه، معتبرًا ما جرى في منطقة الخليج منذ أيّام انتهاكًا لتفاهم إنهاء الحرب، ومؤكّدًا أنّ إيران ستردّ على أيّ خرقٍ من هذا النّوع.
وحول زيارة وزير الخارجيّة الأمريكيّ «ماركو روبيو» للبحرين فقد رأى قاليباف أنّ روبيو اتّخذ خلال هذه الزيارة إجراءاتٍ هدفت إلى تقويض مذكّرة التّفاهم، وتحريض دول الخليج على مواقف تتعلّق بمضيق هرمز.
كما ذكر أنّ روبيو يعمل في الوقت نفسه على دفع مسار «اتفاق واشنطن» الرامي إلى ترويج ما يُسمّى «اتفاقات أبراهام»، وتطبيع العلاقات بين لبنان والكيان الصّهيونيّ، بينما مذكّرة التّفاهم التي تدعمها طهران تحافظ على استقلال لبنان وسيادته.

















