قوى المعارضة: علماء البحرين هم حماة الدين وشرف الوطن ومحاكمتهم الهزليّة محاكمة للوجود الشيعيّ
بسم الله الرحمن الرحيم
عقد ممثّلو قوى المعارضة في البحرين اجتماعهم الدوريّ الذي تناولوا فيه مستجدّات الأوضاع في البلاد، خصوصًا ملفّ المحاكمة الجائرة لعلماء البلاد الأجلّاء والاتهامات الملفّقة لهم في سياق الاستهداف الممنهج الذي انزلقت فيه السلطة إلى حدودٍ خطرة، ولا سيّما بعد الحرب المفروضة على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، إذ اندفعت السلطة في حرب التطهير والاضطهاد، وبلغت مستوى غير مسبوق في تهديد الوجود الأصيل لشعب البحرين وهويّته ومقدّساته.
وفي هذا السياق، أكّدت قوى المعارضة المواقف الآتية:
1- إنّ محاكمة علماء البحرين الأجلاء تمثّل حربًا صريحةً على العدل والعقيدة والشعب، وكلّما أمعنت السلطة في الذهاب بعيدًا في إجراء هذه المحاكمة الهزليّة وما قد يصدر عنها من أحكام ظالمة؛ فإنّ المسؤوليّة عليها ستكون أشدّ وطأة، وستتحمّل كلّ التبعات الناتجة عنها.
2- إنّ ما صاحب جلسات محاكمة العلماء من سعار طائفيّ وخطابات تحريضيّة مدان بشدّة، والأجواء المحميّة من السلطة تشكّل – شكلًا ومضمونًا – محاكمة للوجود الشيعيّ في البحرين، لذا ندعو كلّ المعنيّين إلى الحذر من مغبّة الانجرار في هذا المسلك المجنون الذي سيُهدّد أمن البلاد واستقرارها.
3- سيبقى علماؤنا الأجلّاء العنوان الساطع للعزّة والكرامة، وهم حماة الدين وشرف الوطن، ولن يسلبهم الظلم والسجن ذرّة من مكانتهم العالية وتاريخهم الناصع، وعلى السلطة أن تيأس أكثر من مرّة من عزل الشعب الوفيّ عنهم وعن رموزه، وهو سيظلّ رافعًا رأسه بهذه العمائم والتيجان الزاهرة.
4- إنّ حراك الشعب مستمرّ حتّى بلوغ أهدافه السياسيّة المشروعة في الحريّة والعدالة، ومهما اشتدّ إرهاب السلطة وحصارها، ومهما زادت التحدّيات في المنطقة وتكالبت قوى العدوان؛ فإنّ شعبنا لن يركع ولن يستسلم ولن يتراجع، وستبقى رايته ترفرف بإرادةٍ أقوى وبعنفوان لا يعرف الحدود، وستثبت الأيّام فشل كلّ خيارات القمع والاضطهاد والتبعيّة للخارج.
قوى المعارضة في البحرين
الأحد 6 سبتمبر/ أيلول 2026 م


















