دعا حرس الثورة الإسلاميّة مواطني دول المنطقة التي تضمّ قواعد أمريكيّة الى ضرورة الابتعاد فورًا وعاجلًا عن مواقع الإقامة السريّة للعسكريّين الأمريكيّين، بمسافة لا تقلّ عن 500 متر.
وجاء في دعوة الحرس الثوريّ، يوم الجمعة 24 يوليو/ تموز 2026: إنّ ضبّاط وعسكريّي جيش الاحتلال الأمريكيّ المعتدي، وبسبب خوفهم من نيران مجاهدي الإسلام، غادروا قواعدهم واتخذوا من مبانٍ داخل المدن مقراتٍ لإدارة جرائمهم. لذا، فإنّنا نحذّر الشعوب في تلك الدول من ضرورة الابتعاد فورًا وبشكل عاجل عن مواقع الإقامة السريّة والمستترة للعسكريّين الأمريكيّين بمسافة لا تقل عن 500 متر، وذلك لضمان سلامتهم.
وأوضح أنّ النظام الأمريكي القاتل للأطفال شنّ، قبل خمسة أشهر، وبلا أيّ سبب منطقي أو مبرر قانونيّ، حربًا عدوانيّة على إيران، وذلك باغتيال أبرز عالم ديني وقائد سياسي في العالم، وفي الوقت نفسه تسبب باستشهاد 168 طفلًا بريئًا من الطلاب.
وأضاف أنّه بعد أربعين يومًا من الحرب المنتصرة، وبينما كانت إيران قادرة على مواصلة الحرب بقوّة، وافقت، بتسامح كبير، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع هؤلاء المجرمين من أجل استعادة الهدوء إلى المنطقة، وتمّ توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، لكنّ الطبيعة الإجراميّة والمفترسة للولايات المتحدة أدت إلى استئناف الاشتباكات منذ الأيام الأولى للتفاهم، وانتهاك التعهدات، وفي النهاية، اعتبارًا من 12 يوليو/ تموز، ألغت أمريكا التفاهم رسميًّا واستأنفت الحرب.
وأكّد الحرس الثوريّ أنّه مع مرور 13 يومًا على استئناف الحرب، ظهرت بوادر هزيمة أمريكا مرة أخرى، وأدركت أنّه لا يمكنه التغلّب على قوّاته المسلّحة من خلال العمليّات الحربيّة، وبدلًا من التراجع للخروج من المأزق لجأ العدوّ إلى ارتكاب جرائم حرب، فاستهدف الجسور، وأرصفة الصيد، وقوارب ومراكب الصيادين، والمركبات المارة، وخطوط السكك الحديدية، وارتكب مجازر بحقّ المدنيّين، حتى بلغت الجريمة ذروتها بالأمس بإصابة وقتل زوّار أربعينيّة الإمام الحسين «ع» على الحدود العراقيّة، ما كشف بشكل أوضح عن طبيعته اليزيديّة
وشدّد على أنّ استمرار هذه الجرائم يوجب القصاص من المجرمين، لذا غادر العديد من ضبّاط الجيش الأمريكيّ المعتدي وجنوده قواعدهم خوفًا من نيران مجاهدي الإسلام، واتخذوا مبانٍ في المدن لإدارة جرائمهم. لذلك وجّه الحرس الثوريّ تحذيره لعموم شعوب الدول التي يوجد فيها جنود أمريكيّون، بضرورة الابتعاد فورًا حتى مسافة 500 متر عن أماكن إقامتهم حفاظًا على سلامتهم.
ونشر الحرس الثوريّ ضمن تحذيره حسابه الرسمي على تلغرام على العنوان @sepahnewsiradmin، ليكون متاحًا لمواطني دول المنطقة حتى إبلاغ علاقاته العامّة بالمواقع الجديدة التي ينتقل إليها الجنود الأمريكيّون، أو من خلال قسم «اتصل بنا» في موقع sepahnews.ir الإخباريّ.


















