قال حزب الله إنّ العدو الصهيونيّ يواصل تصعيد عدوانه وإجرامه بحقّ لبنان، قتلًا وقصفًا وتدميرًا وتفجيرًا ممنهجًا للمنازل والقرى، ومحوًا لمعالمها، ونسفًا لكلّ مقوّمات الحياة فيها، دون رادع وبذرائع واهية.
ولفت في بيان له يوم السبت 5 سبتمبر/ أيلول 2026 إنّ عدوانه الإرهابيّ يوم الجمعة أدّى إلى ارتقاء أربعة شهداء وسقوط عشرات الجرحى، مستنكرًا الصمت الدوليّ المطبق والتواطؤ الأمريكي الفاضح، والغياب التام للسلطة اللبنانية عن تحمّل مسؤوليّاتها، وإصرارها المخزي على الاستمرار في خياراتها الخاطئة ونهجها التنازلي والاستسلامي وإطارها الذي يدوسه العدوّ كلّ يوم.
وأكّد أنّ هذا العدوان المدان والمستمرّ بشراكة وغطاء وتخطيط أمريكي كامل، لا مبرّر له سوى الضغط على السلطة اللبنانية وابتزازها لدفعها إلى تنفيذ أجندات باتت معروفة الأهداف ولو كان الثمن إغراق لبنان في مستنقع فتنة داخليّة، وأنّ استمرار السلطة في اللهاث خلف هذا المسار العبثيّ وغير الشرعيّ وغير الدستوريّ يعطي العدو غطاءً لاستمرار عدوانه، ويمنحه مزيدًا من الوقت لتحقيق أهدافه وفرض شروطه وإملاءاته على لبنان.
وأوضح حزب الله أنّ ادّعاءات السلطة بأنّ مفاوضاتها المباشرة العقيمة واتفاق الإطار المشؤوم مع العدو يحقق إنجازات، يسقطها ويبددها استمرار الاحتلال والعدوان وسفك دم اللبنانيين والتدمير والتفجير، مشيرًا إلى أنّ الإفراج عن بعض الأسرى اللبنانيين، على أهميّته، لا يمكن أن يكون غطاءً للتغاضي عن استمرار العدوان والاحتلال والقتل، ولا مبررًا للاستمرار في مسار أثبت فشله وعجزه عن حماية لبنان وشعبه، فيما سبق للسلطة أن أكّدت مرارًا أنّها لن تذهب إلى أيّ مسار تفاوضي قبل وقف العدوّ لعدوانه.
وشدّد على تعيد السلطة حساباتها وتتوقف عن المكابرة، وتضع العناد والمناكفات جانبًا، لما فيه مصلحة لبنان وشعبه، وأن تعود إلى الثوابت الوطنية الجامعة التي تحمي سيادة لبنان، كما دعا جميع اللبنانيين إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف موقف وطني موحّد يحفظ قوّة لبنان ومنعته وسيادته في مواجهة العدوان «الإسرائيليّ».
وأوضح حزب الله أنّ ادّعاءات السلطة بأنّ مفاوضاتها المباشرة العقيمة واتفاق الإطار المشؤوم مع العدو يحقق إنجازات، يسقطها ويبددها استمرار الاحتلال والعدوان وسفك دم اللبنانيين والتدمير والتفجير، مشيرًا إلى أنّ الإفراج عن بعض الأسرى اللبنانيين، على أهميّته، لا يمكن أن يكون غطاءً للتغاضي عن استمرار العدوان والاحتلال والقتل، ولا مبررًا للاستمرار في مسار أثبت فشله وعجزه عن حماية لبنان وشعبه، فيما سبق للسلطة أن أكّدت مرارًا أنّها لن تذهب إلى أيّ مسار تفاوضي قبل وقف العدوّ لعدوانه.
وشدّد على تعيد السلطة حساباتها وتتوقف عن المكابرة، وتضع العناد والمناكفات جانبًا، لما فيه مصلحة لبنان وشعبه، وأن تعود إلى الثوابت الوطنية الجامعة التي تحمي سيادة لبنان، كما دعا جميع اللبنانيين إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف موقف وطني موحّد يحفظ قوّة لبنان ومنعته وسيادته في مواجهة العدوان «الإسرائيليّ».
















