جدّد المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، بمناسبة أسبوع الوحدة الإسلاميّة وذكرى ولادة النبيّ محمّد «ص» وحفيده الإمام جعفر الصادق «ع»؛ مع شعب البحرين التمسّك بالثوابت الدينيّة والوطنيّة التي تُجمع عليها المرجعيّات الدينيّة والرموز الوطنيّة، وعلى رأسها ثوابت العقيدة، والوحدة الوطنيّة، ونبذ الكراهية والفتن المذهبيّة.
وشدّد، في موقفه الأسبوعيّ يوم الإثنين 24 أغسطس/ آب 2026، على أنّ أهداف الكيان الخليفيّ منذ احتلاله البلاد، تتمحور حول إسقاط هذه الثوابت، وإحلال منظومة معاكسة لها في كلّ المجالات، وهو ما برز بوضوح كاملٍ في الحرب المتجدّدة على عقائد شعب البحرين وشعائرهم توازيًا مع الحرب الأمريكيّة- الصهيونيّة المفروضة على إيران.
وقال إنّ وظيفة الكيان الخليفيّ في حسابات الأمريكيّين والصهاينة ترتكز على إشعال الفتن بين شعوب الأمّة، والانخراط غير المحدود في مواجهة جبهة المقاومة، والانتماء العلنيّ لقوى التكفير والتطبيع التي يرعاها الأمريكيّون والصهاينة لتنفيذ خططهم في السيطرة وسرقة الثروات.
وأكّد المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير أنّ الحرب على شيعة البحرين ووجودهم، والاعتقالات والمحاكمات الجماعيّة التي تستهدف علماءهم الكبار، إنّما هي جزء من تنفيذ الخليفيّين للخطط المرتبطة بالاستكبار الأمريكيّ والتمدّد الصهيونيّ، وهو انتقام يجري بأيدي الخليفيّين، ويستهدف شعب البحرين الأصيل، لكنّه انتقام باسم تحالف الأمريكيّين والصهاينة والمطبّعين والتكفيريّين، ويستهدف شعوب المقاومة في كلّ مكان، وخاصّة في إيران والعراق ولبنان واليمن والبحرين.
ورأى أنّ قرار الصمود والتحدّي الذي اتخذه شعب البحرين هو قرار نابع من التعلّق بالدفاع عن وجوده وهوّيته في هذه البلاد، والانتماء إلى جبهة المقاومة المظّفرة وقادتها الشرفاء. ولفت إلى أنّ مشروع الدفاع عن الهويّة الأصيلة في البحرين ليس محدودًا في مواجهة حمد وحربه على شعائر الشيعة وعلمائهم، لكنّه يرتبط برفض الخضوع لمشروع الخيانة والطغيان.
وأشار إلى ما أعلنه الرئيس الأمريكي ترامب عن حرب اقتصاديّة على إيران، بموازاة فرض حصار واسع على المقاومة الإسلاميّة في لبنان، والضغط السياسيّ والماليّ لسحب سلاح المقاومة في العراق، ودعم كامل للعدوان السعوديّ على اليمن وحصار شعبه، وتأمين الغطاء للكيان الخليفيّ لتنفيذ حرب التطهير ضدّ شيعة البحرين وعلمائهم، مععتبرًا أنّ ما يجمع هذا المشهد كلّه هو أنّ المجرمين وأدواتهم فشلوا جميعًا في تحقيق أهدافهم عبر الحروب والعدوان العسكريّ، وأنّ البيئات الشعبيّة المؤمنة بالمقاومة لم تسقط أو تنحنِ أمام الإرهاب.
وأوضح أنّ شعوب المنطقة وقادة المقاومة سيكونون أكثر قوّة وثباتًا في مواجهة الحروب الإدراكيّة والاقتصاديّة والإعلاميّة، كما سقطت القواعد الأمريكيّة في المنطقة، ومثلما عجز الصهاينة عن النيل من المقاومة في لبنان، وكما ترنّحت أنظمة التطبيع في الخليج أمام الثبات الشعبيّ على نهج المقاومة والتحرير.
وحذّر المجلس السياسيّ الكيان الخليفيّ من مغبّة توريط البلاد في الحرب الاقتصاديّة الأمريكيّة على إيران وجبهة المقاومة، لافتًا إلى أنّ هذه الحرب العدوانيّة – وما سيترتّب عليها من آثار ونتائج – ستكون ساحة جديدة لإعادة رسم المعادلات في المنطقة، بما في ذلك تدفيع طغاة الخليج الأثمان الكاملة عن عمالتهم لقوى الاحتلال والإرهاب.
ودعا كلّ النخب والقوى الوطنيّة في البحرين إلى إعلان البراءة من حماقات الطاغية حمد في توريط البلاد والعباد في الصراعات والحروب على دول الجوار وشعوب المنطقة، مؤكّدًا في الوقت نفسه أنّ اندفاعه في هذه الحماقات ستعجّل من نهايته المخزية، وكما هي نهاية كلّ عميل وخائن لوطنه وشعبه وأمّته، وفق تعبيره.
وحذّر المجلس السياسيّ الكيان الخليفيّ من مغبّة توريط البلاد في الحرب الاقتصاديّة الأمريكيّة على إيران وجبهة المقاومة، لافتًا إلى أنّ هذه الحرب العدوانيّة – وما سيترتّب عليها من آثار ونتائج – ستكون ساحة جديدة لإعادة رسم المعادلات في المنطقة، بما في ذلك تدفيع طغاة الخليج الأثمان الكاملة عن عمالتهم لقوى الاحتلال والإرهاب.
ودعا كلّ النخب والقوى الوطنيّة في البحرين إلى إعلان البراءة من حماقات الطاغية حمد في توريط البلاد والعباد في الصراعات والحروب على دول الجوار وشعوب المنطقة، مؤكّدًا في الوقت نفسه أنّ اندفاعه في هذه الحماقات ستعجّل من نهايته المخزية، وكما هي نهاية كلّ عميل وخائن لوطنه وشعبه وأمّته، وفق تعبيره.









