وأفاد التلفزيون الإخباري السوريّ بأنّ قوّات الاحتلال تقدمت صباح الأحد 13 سبتمبر/ أيلول 2026، بالتزامن مع تحرّكات عسكريّة وإنشاء نقاط تفتيش في ريف دمشق، باتجاه تل الأحمر بالقرب من قرية عين النوريّة في ريف القنيطرة الشمالي جنوب سوريا، وكانت تضم ثلاث دبابات و12 مركبة عسكريّة وأكثر من 10 ناقلات جند مدرّعة.
وفي هذا السياق، أعلن ما يسمّى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ توغل القوّات الصهيونيّة في القنيطرة بدأ من قاعدة عسكريّة أنشأتها قوّات الاحتلال حديثًا في قرية الحميدية، وتوسع بالتزامن مع تحليق طائرة مسيّرة تابعة لجيش الكيان فوق المنطقة وإنشاء نقطة تفتيش مؤقتة في القرية، عبر قرية أوفانيا إلى عين النوريّة.
ومنذ سقوط حكومة بشار الأسد في سوريا، تقدّم الكيان الصهيوني، مستغلًّا الفراغ الأمني القائم في هذا البلد، في منطقة القنيطرة جنوب البلاد، إلى جانب قصفه جميع المنشآت الدفاعيّة الثقيلة والطائرات الحربية في البلاد. كما احتلّ أجزاءً في جنوب البلاد، بما فيها المرتفعات الاستراتيجيّة لجبل الشيخ.



















