سلّطت منظّمة أمريكيون من أجلّ الديمقراطيّة وحقوق الإنسان في البحرين، في مداخلتها ضمن جلسة تعزيز وحماية الحقوق الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة تحت البند الثالث في «#HRC63»، الضوء على استمرار حرمان المحرّرين من سجون النظام الخليفيّ حقّهم في العمل، مقدّمة نموذج المعتقل السياسيّ السابق «الناشط محمد السنكيس».
وقالت إنّ النظام مستمرّ في حرمان السنكيس حقّه في العودة إلى وظيفته التي فصل منها تعسّفيًا عام 2011 بسبب مشاركته في احتجاجات 14 فبراير/ شباط، مشيرة إلى أنّه كذلك محروم من حقوقه الاقتصاديّة والاجتماعيّة ومن راتبه التقاعدّي رغم الإفراج عنه بعفو «ملكيّ» في أبريل/ نيسان 2024.
وقالت المنظّمة إنّ السّنكيس لجأ إلى الجهات المعنيّة للمساعدة لكنّه لم يلقَ أيّ استجابة، ونتيجة ذلك نظّم عدّة اعتصامات للمطالبة بحقوقه المشروعة وإنصافه، ما أدّى إلى اعتقاله واستدعائه عدّة مرّات.
و«السنكيس»، هو شقيق الرمز المعتقل «عبد الجليل السنكيس»، وهو معتقل سابق حُكم عليه بالسجن لمدّة 10 سنوات على خلفيّة قضايا سياسيّة، وتهم لفّقت له انتقامًا منه على مواقفه ونضاله مع الشعب، وأفرج عنه في أبريل/ نيسان 2024، ضمن ما يسمّى بـ«العفو الملكيّ»، ليبدأ خوض معركة ثانية بعد رفض إعادته إلى وظيفته في وزارة الأشغال، وذلك عبر اعتصام سلميّ أمام مبنى الوزارة وباب البحرين؛ يحمل فيه يافطات باللغتين العربيّة والإنجليزيّة يطالب بحقّه في إعادته إلى عمله.
وقد اعتقل السنكيس خلال اعتصاماته العديدة أكثر من مرّة إضافة إلى تعرّضه للإهانات والضرب أحيانًا والمضايقات من مرتزقة النظام.
يذكر أنّ ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير اختار الحاج محمد السنكيس شخصيّةَ العامِ 2023 «عهدٌ ورفضٌ»، تقديرًا له على بطولاته ومواقفه الشجاعة، حيث ارتبطت صورتُه في ذاكرةِ الشعبِ بصورةِ الشهيدِ القائدِ المحرّرِ «رضا بو حميد» وهو يحمله بين يديه.


















