أقام ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير النسخة التاسعة من «معرض شهداء البحرين» في مدينة كربلاء تزامنًا مع إحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين «ع»، وشهد المعرض مشاركة واسعة من شخصيّات دينيّة وسياسيّة وحضورًا حاشدًا من البحرين والعراق وإيران ودول أخرى، مؤكّدين دعمهم لشعب البحرين والتضامن مع علمائه السجناء.
تميّر «معرض شهداء البحرين» في هذا العام بمشاركة متنوّعة من الشخصيّات الدينيّة والسياسيّة من البحرين وخارجها، وأبرز موقفَ شعب البحرين المندّد بالعدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على إيران، وكذلك التصدّي لنتائج تمسّكه برفض هذا العدوان، خصوصًا إعلان «الطاغية حمد» حربه المفتوحة على غالبيّة المواطنين (الشيعة)، واستئناف عدوانه على عقائدهم وشعائرهم، واعتقال أبرز علمائهم ومحاكمتهم بتهم تتعلّق برفض الحرب العدوانيّة على إيران. وقد عبّر المشاركون في المعرض عن تضامنهم مع شعب البحرين وعلمائه، مشيدين بوعي أهل البحرين وقواه الوطنيّة في ظلّ التحدّيات المحيطة بالمنطقة، وثباتهم في مواجهة أطماع الأمريكيّين والصهاينة.
قضيّة شعب البحرين تجمع العراقيّين على مواجهة أعداء الأمّة
في نوفمبر 2017 أصدرت سفارة آل خليفة في بغداد بيانًا اعترض على إقامة «معرض شهداء البحرين» في كربلاء، ودعا الحكومة العراقيّة لتحديد القائمين على المعرض، وتسليمهم إلى أجهزة النظام في المنامة. لكنّ شعب العراق الشريف لم يأبه لهذه التحرّكات، واستمرّ استقبال المعرض الذي أُقيم في هذا العام في شارع الخيم الحيويّ، وبرعاية من ممثّل الوليّ الفقيه في العراق. ومع القيود المفروضة على زيارة الأربعين، ونجاح المعرض في الدفاع عن الشعب وقضاياه؛ شنّت حسابات تابعة للمخابرات الخليفيّة هجومًا عليه، وتحديدًا بعد مشاركة الناطق الرسميّ باسم دار الإفتاء العراقيّة «الشيخ عامر البياتي» الذي دعا إلى الإفراج عن السجناء من الرموز والعلماء، مؤكّدًا أنّ حراك البحرين قضيّة حقوقيّة وسياسيّة وليست طائفيّة، وندّد بتحالفات آل خليفة الخارجيّة، وتطبيعهم مع الصهاينة. وفي حين يجري التحضير لخطط خبيثة ضدّ العراق وشعبه، بإشراف أمريكيّ- سعوديّ، فإنّ كلمة الشيخ البياتي خلال المعرض نبّهت لخطورة هذا المخطّط، وأكّدت أنّ الأمّة ستبقى موحّدة في الدفاع عن جبهة الحقّ والمقاومة.




















