قال المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنّ اتفاقيّات التطبيع بين الكيان الصهيونيّ وآل خليفة مثّلت مدخلًا رسميًّا لارتباط الكيان الخليفيّ بمشاريع العدوان بقيادة الأمريكيّين والصهاينة، مستذكرًا موقف شعب البحرين الحازم في رفض التطبيع، وخروجه في تظاهراتٍ على مدى السنوات الماضية.
وأكّد في سلسلة تدوينات على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس»، في الذكرى السادسة لتوقيع هذه الاتفاقات أنّ تطبيع آل خليفة مع الصهاينة لم يكن وليدها، بل سبقها سجلّ أسود من الاتصالات واللقاءات المتبادلة، وكان هذا المسار المخزي تعبيرًا عن تطابق هذين الطرفين، باعتبارهما كيانين احتلاليّين استيطانيّين، استعملا استراتيجيّات متشابهة في الاحتلال والإبادة والتهجير والاقتلاع بحقّ السكّان الأصليّين.
وأكّد في سلسلة تدوينات على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس»، في الذكرى السادسة لتوقيع هذه الاتفاقات أنّ تطبيع آل خليفة مع الصهاينة لم يكن وليدها، بل سبقها سجلّ أسود من الاتصالات واللقاءات المتبادلة، وكان هذا المسار المخزي تعبيرًا عن تطابق هذين الطرفين، باعتبارهما كيانين احتلاليّين استيطانيّين، استعملا استراتيجيّات متشابهة في الاحتلال والإبادة والتهجير والاقتلاع بحقّ السكّان الأصليّين.
ولفت المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير إلى أنّ موعد توقيع اتفاقات التطبيع في سبتمبر/ أيلول 2020 جاء بعد أن اكتمل التطابق بين الكيانين الخليفيّ والصهيونيّ، ولا سيّما بعد أن كشف آل خليفة كامل القناع، وتبيّنت عداوتهم المستميتة لقيم الأمّة، ليكون ذلك المنطلق في توسيع التخادم بين هذين الكيانين، خصوصًا على صعيد التآمر على جبهة المقاومة.
وحول الموقف الشعبيّ، نوّه إلى أنّ شعب البحرين رافض مطلقًا لاتفاقات التطبيع ووكر التجسّس الصهيونيّ في المنامة، وهذا جزء من موقفه المبدئيّ في نصرة المقاومة والتصدّي لقوى الاستكبار، ومن ذلك كان رفضه للعدوان على إيران، وانحيازه لجبهة المقاومة الممتدّة من لبنان إلى اليمن، وهو موقف نابع من الانتماء الوطنيّ والقوميّ والدينيّ، وفق تعبيره.
وحول الموقف الشعبيّ، نوّه إلى أنّ شعب البحرين رافض مطلقًا لاتفاقات التطبيع ووكر التجسّس الصهيونيّ في المنامة، وهذا جزء من موقفه المبدئيّ في نصرة المقاومة والتصدّي لقوى الاستكبار، ومن ذلك كان رفضه للعدوان على إيران، وانحيازه لجبهة المقاومة الممتدّة من لبنان إلى اليمن، وهو موقف نابع من الانتماء الوطنيّ والقوميّ والدينيّ، وفق تعبيره.




















