شدّد المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، بمناسبة الأربعين، على موقف شعب البحرين بالثبات على درب العقيدة والعزّة والكرامة، والحفاظ على قيم عاشوراء ومشروعها الإلهيّ في الدفاع عن الحقّ ومناهضة الظلم والظالمين.
وقال في موقفه الأسبوعيّ يوم الإثنين أغسطس/ آب 2026 إنّ غطرسة الطاغية حمد ونظامه وتعنّته في منع شعب البحرين من زيارة الأربعين، وفرض القيود الأمنيّة والتضييق على زيارة المراقد المقدّسة في العراق وإيران وسوريا؛ يعكس استمرار الكيان الخليفيّ في نهجه العدوانيّ الاحتلاليّ لاجتثاث شعب البحرين الأصيل، معوّلًا في ذلك على استهداف وجوده التاريخيّ العريق، ومحاربة نظامه الدينيّ والاجتماعيّ الذي أسّسه الفقهاء العظام، بعد أنْ تأكّد له أنّ هذا النظام الدينيّ هو الحصن الحصين الذي تسلّح به شعب البحرين في التصدّي لكلّ الاحتلالات الأجنبيّة التي شهدتها البلاد على مدى الأزمان.
ولفت إلى أنّ ما يقضّ مضاجع آل خليفة هو أنّ قرنين ونصف من الاحتلال والقتل والاغتصاب والاضطهاد لم يفضِ إلى تحقيق أهدافهم في نسف هويّة الشعب البحرانيّ ووجوده، مؤكّدًا أنّ الطاغية حمد أكثر الخليفيّين إجرامًا وبطشًا بعقيدة الشعب وشعائره، مستندًا إلى مخطّط خبيث بدأ من التجنيس واستجلاب المرتزقة ومحاصرة الشيعة ومؤسّساتهم، إلى إثارة الفتن المذهبيّة وملاحقة العلماء وإعلان الحرب على العقائد، بالإرهاب والقتل وإسقاط الجنسيّة والتهجير القسريّ.
وقال في موقفه الأسبوعيّ يوم الإثنين أغسطس/ آب 2026 إنّ غطرسة الطاغية حمد ونظامه وتعنّته في منع شعب البحرين من زيارة الأربعين، وفرض القيود الأمنيّة والتضييق على زيارة المراقد المقدّسة في العراق وإيران وسوريا؛ يعكس استمرار الكيان الخليفيّ في نهجه العدوانيّ الاحتلاليّ لاجتثاث شعب البحرين الأصيل، معوّلًا في ذلك على استهداف وجوده التاريخيّ العريق، ومحاربة نظامه الدينيّ والاجتماعيّ الذي أسّسه الفقهاء العظام، بعد أنْ تأكّد له أنّ هذا النظام الدينيّ هو الحصن الحصين الذي تسلّح به شعب البحرين في التصدّي لكلّ الاحتلالات الأجنبيّة التي شهدتها البلاد على مدى الأزمان.
ولفت إلى أنّ ما يقضّ مضاجع آل خليفة هو أنّ قرنين ونصف من الاحتلال والقتل والاغتصاب والاضطهاد لم يفضِ إلى تحقيق أهدافهم في نسف هويّة الشعب البحرانيّ ووجوده، مؤكّدًا أنّ الطاغية حمد أكثر الخليفيّين إجرامًا وبطشًا بعقيدة الشعب وشعائره، مستندًا إلى مخطّط خبيث بدأ من التجنيس واستجلاب المرتزقة ومحاصرة الشيعة ومؤسّساتهم، إلى إثارة الفتن المذهبيّة وملاحقة العلماء وإعلان الحرب على العقائد، بالإرهاب والقتل وإسقاط الجنسيّة والتهجير القسريّ.
ورأى المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير أنّ حرب الطاغية على عقائد شعب البحرين وشعائره هي جزء من الانتقام الممنهج – المدعوم خليجيًّا وصهيونيًّا وأمريكيًّا – بسبب موقفه الرافض لسياسات آل خليفة في التطبيع والتبعيّة والاستبداد.
وأكّد أن شعب البحرين متمسّك بنصرة الشعوب المظلومة في فلسطين ولبنان واليمن، والوقوف في وجه العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على الشعب الإيرانيّ مع رفضه الجازم للقواعد الأجنبيّة في البلاد لأنّها مخالفة لإرادته، وتشنّ العدوان على جبهات المقاومة وشعوبها.
وأكّد أن شعب البحرين متمسّك بنصرة الشعوب المظلومة في فلسطين ولبنان واليمن، والوقوف في وجه العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على الشعب الإيرانيّ مع رفضه الجازم للقواعد الأجنبيّة في البلاد لأنّها مخالفة لإرادته، وتشنّ العدوان على جبهات المقاومة وشعوبها.
وأشار إلى أنّ الخليفيّين زادوا تآمرهم على الشعب، وتحالفوا مع أعداء الأمّة من الصهاينة والأمريكيّين والتكفيريّين، وهم ماضون في استجلاب القواعد والقوات الأجنبيّة برًّا وجوًّا وبحرًا، وآخرها القوّات الإيطاليّة وقبلها التحرّك لاستقدام مليشيّات الجولاني الإرهابيّة، منوّهًا إلى أنّ المسار التغييريّ الذي يحقّق الإرادة الشعبيّة هو نيل الحريّة والعدالة والسيادة الكاملة، وهو خيار يتأسّس انطلاقًا من كتابة دستور جديد بيد الشعب وعبر ممثّليه الحقيقيّين، بما يضمن إنهاء عهد الاحتلال الخليفيّ برمّته، وإزالة كلّ آثاره المشؤومة وما جلبه من ويلات وكوارث لا حدود لها.




















