أكّد «سماحة الشيخ عادل الشعلة» أنّ ما تعيشه البحرين في هذه الأيّام من سياسة الاستحواذِ على شؤون الطّائفة الشّيعيّة ومصالحها، وسياسة التّنكيل بعلماء الطّائفة هو صورةٌ من صور الاستفراد في الحكم والطّغيان.
واستنكر سماحته، في كلمة الجمعة 11 سبتمبر/ أيلول 2026 في قم المقدّسة، هيمنة النظام الخليفيّ على شؤون الدين وخصائصه التي يجب أن تكون مستقلّة، ومن بينها الأوقاف الجعفريّة والحسينيّات وكلّ المساجد، وكذلك الإجراءات الصّادرة بحقّ الخطاب الدينيّ ووظيفة الوعظ والمنبر الحسينيّ والعمل الخيريّ، مؤكّدًا أنّ كلّ هذه الإجراءات غير شرعيّة وغير قانونيّة.
واستنكر سماحته، في كلمة الجمعة 11 سبتمبر/ أيلول 2026 في قم المقدّسة، هيمنة النظام الخليفيّ على شؤون الدين وخصائصه التي يجب أن تكون مستقلّة، ومن بينها الأوقاف الجعفريّة والحسينيّات وكلّ المساجد، وكذلك الإجراءات الصّادرة بحقّ الخطاب الدينيّ ووظيفة الوعظ والمنبر الحسينيّ والعمل الخيريّ، مؤكّدًا أنّ كلّ هذه الإجراءات غير شرعيّة وغير قانونيّة.
ورأى أنّ هذه الإجراءات باطلة لمخالفتها خصوصيّات الفقه الشيعيّ، كما أنّها تنكث بالنّصوص الدستوريّة وتعهّدات «رؤوس الحكم» لمراجع الشّيعة بعدم المساس باستقلاليّة شعائرهم ومعتقدهم.
وأدان الشيخ الشعلة محاكمة النظام لعشرات علماء الطّائفة الشّيعيّة المعتقلين، مشبّهًا إيّاها بمحاكمة «سماحة الشيخ علي سلمان» بتهمة التآمر مع قطر، لافتًا إلى أنّ النظام في البحرين استثمر العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في توجيه الاتهامات ضدّ علماء الدين ومحاكمتهم بتهمة تبنّي فكرة «ولاية الفقيّه»، ومصادرة حقوق الشّعب السّياسيّة، وهو ما يعدّ محاكمة لحقوق الطّائفة الدينيّة واستغلالًا للوضع الأمنيّ الذي تعيشه المنطقة.
وأدان الشيخ الشعلة محاكمة النظام لعشرات علماء الطّائفة الشّيعيّة المعتقلين، مشبّهًا إيّاها بمحاكمة «سماحة الشيخ علي سلمان» بتهمة التآمر مع قطر، لافتًا إلى أنّ النظام في البحرين استثمر العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في توجيه الاتهامات ضدّ علماء الدين ومحاكمتهم بتهمة تبنّي فكرة «ولاية الفقيّه»، ومصادرة حقوق الشّعب السّياسيّة، وهو ما يعدّ محاكمة لحقوق الطّائفة الدينيّة واستغلالًا للوضع الأمنيّ الذي تعيشه المنطقة.

















