قال الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم إنّ ما من أمّةٍ أو مجتمع في الأرض محكوم لحكم أرضي لا يراعي حقّ الدين وحرمته ولا كرامة الإنسان والحقوق الإنسانيّة، ويوجد في تلك الأمّة أو ذلك المجتمع دينٌ له مقاومة للظلم والفساد بدرجة وأخرى إلّا واستهدف ذلك الحكم القضاء على ذلك الدين، وعمل على تشويهه والافتراء عليه.
ولفت سماحته في تدوينة على حسابه الرسميّ على منصّة «إكس» إلى أنّ هذا المجتمع الذي لا يراعي الدين يأخذ بأقصر طريق لإنهائه؛ وهو محاربة علمائه وإفناؤهم والزجّ بهم في السجون والتشهير بهم ظلمًا وعدوانًا لتصفيتهم تصفيةً معنويّة.
وشدّد الشيخ قاسم على أنّ من طبيعة تلك المواجهة الحادّة المستمرّة المتصاعدة بين طرفي الحكم والمُعتَدى عليهم من المتديّنين يجتمع واجبان عند أصحاب الدين: واجب الدفاع عن قداسة الدين التي يرون فيها قيمتهم وعزّهم ويهون عليهم أن يبذلوا النفس من أجلها، والدفاع حمايةً للنفس، مضيفًا «وتبقى الفتنة قائمة إلى ما شاء الله بلا حياة مستقرّة».


















