ذكرت وكالات إيرانيّة، يوم الجمعة 17 يوليو الجاري، إنّ موانئ الخليج ستكون في دائرة نيران الجمهوريّة، ومنها ميناء سلمان في البحرين، وذلك في حال توسّع العدوان الأمريكيّ على أراضيها، خصوصًا بعد العدوان على ميناء تشابهار الإيرانيّ.
لم يستبعد مراقبون جديّة التهديدات التي نشرتها وكالة «فارس» شبه الرسميّة في إيران، بعد أن اعتدى الأمريكيّون على ميناء تشابهار الواقع في قلب المدينة جنوب شرق البلاد، وهو من الموانئ المهمّة التي تقع خارج مضيق هرمز، ويطلّ على بحر العرب، واكتسب أهميّة لوجستيّة واستراتيجيّة خلال الحرب التي فرضها نظام «صدّام» على الجمهوريّة بين العامين 1980- 1988، والتي تسبّبت حينها في عدم الاستقرار بمضيق هرمز، وعجزت السفن عن دخول الخليج، ليصبح ميناء تشابهار بعدها من الموانئ الرئيسة. وقد نشر وزير الحرب الأمريكيّ «بيت هيغسيث» صورة مزعومة للاعتداء على الميناء، في الوقت الذي يواصل الأمريكيّون عدوانهم على إيران منذ سبعة أيّام. وقد تعمّد هيغسيث نشر الصورة التي نُظهر انهيار برج في الميناء الإيرانيّ، وحرص على توجيهها إلى القيادة المركزيّة الأمريكيّة (سنتكوم)، ومقرّها في البحرين، والتي تتولى قيادة العدوان على إيران.
لم يستبعد مراقبون جديّة التهديدات التي نشرتها وكالة «فارس» شبه الرسميّة في إيران، بعد أن اعتدى الأمريكيّون على ميناء تشابهار الواقع في قلب المدينة جنوب شرق البلاد، وهو من الموانئ المهمّة التي تقع خارج مضيق هرمز، ويطلّ على بحر العرب، واكتسب أهميّة لوجستيّة واستراتيجيّة خلال الحرب التي فرضها نظام «صدّام» على الجمهوريّة بين العامين 1980- 1988، والتي تسبّبت حينها في عدم الاستقرار بمضيق هرمز، وعجزت السفن عن دخول الخليج، ليصبح ميناء تشابهار بعدها من الموانئ الرئيسة. وقد نشر وزير الحرب الأمريكيّ «بيت هيغسيث» صورة مزعومة للاعتداء على الميناء، في الوقت الذي يواصل الأمريكيّون عدوانهم على إيران منذ سبعة أيّام. وقد تعمّد هيغسيث نشر الصورة التي نُظهر انهيار برج في الميناء الإيرانيّ، وحرص على توجيهها إلى القيادة المركزيّة الأمريكيّة (سنتكوم)، ومقرّها في البحرين، والتي تتولى قيادة العدوان على إيران.
حدّدت وكالة «فارس» الإيرانيّة موانئ في دول الخليج على قائمة التهديدات ردًّا على العدوان الأمريكيّ على ميناء تشابهار، وأكّدت أنّ هذا العدوان أعطى الجمهوريّة حقًّا مشروعًا في استهداف الموانئ التجاريّة التي تحتضن المصالح الأمريكيّة في المنطقة، ومن بينها «ميناء سلمان» في البحرين. ومن المعروف أنّ «ميناء سلمان» يشتمل على قاعدة بحريّة تحتضن المقرّ الرئيسي لما يُسمّى سلاح البحريّة الملكيّ «البحرينيّ»، وتضمّ بداخلها قاعدة الإسناد العمليّاتيّ للبحريّة الملكيّة البريطانيّة، والمعروفة باسم «إتش إم أس»، ومنها كذلك تجري الأنشطة البحريّة التابعة للأسطول الأمريكيّ الخامس ومقرّه في الجفير. وتعدّ قاعدة ميناء سلمان مركزًا حيويًّا للتدريبات والتمارين العسكريّة المشتركة في الخليج. الجدير بالذكر، ونتيجة تورّطه في العدوان على الجمهوريّة، فقد تسبّب النظام الخليفيّ في تحويل البحرين إلى هدف رئيس ضمن قائمة الردود الإيرانيّة على العدوان الأمريكيّ، ما يضاعف من المخاطر المحدقة به، خصوصًا بعد تقارير أكّدت لجوء «الطاغية حمد» إلى ملجأ مجهول تحت الأرض.

















