أسرى البحرين: استهداف العلماء استهدافٌ للدين وعقيدة الشعب الأصيل
بسمه تعالى
قال تعالى: {إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ}.
يا لها من سلطة ضعيفة واهنة امتهنت الرذيلة حتى أصبح لا فرق بينها إلا في لفظ الاسم فقط، فسيّان قلت “السلطة البحرينية” أو “الرذيلة” فكلاهما يحملان ذات المعنى.
فما جرى في الماضي القريب على رموز الشعب وقادة الوطن من تعذيب وإساءة وامتهان نتيجة مطالبتهم بحرية أبناء البحرين، يجري اليوم بلا فرق على واحد وأربعين عالماً من خيرة علماء البلاد، لا لشيءٍ سوى أنهم اعتقدوا بالله رباً
وبالإسلام ديناً، فاستغاضت هذه السلطة التي ترى في أمريكا المجرمة إلهاً وفي الإبراهيمية الوضعية شريعة.
وما نقل مؤخراً من تعذيب شديد يجري على العلماء الأفاضل، وأنه يتم تقييد أيديهم من الخلف لاثني عشر ساعة يومياً، وتغطية وجوههم، وضربهم والبصق عليهم، وشتم مقدساتهم ومعتقداتهم، وتهديدهم بالتعدي عليهم جنسياً، وغيرها مما يندى له جبين الإنسانية، يضعنا أمام مسؤولية عظمى فالمستهدف اليوم هو الدين، والمسعى هو تبديل عقيدة هذا الشعب الأصيل.
إننا كأسرى، نعلن استنكارنا الشديد
وتضامننا الكبير مع تاج رؤوسنا وفخرنا علمائنا الأجلاء الذين بذلو أنفسهم لخدمة الدين والوطن، وندعو جميع أبناء الشعب بأن يهبوا للدفاع عن تلك القامات الشامخة كلٌّ حسب موقعه، ولنعلم أن جميع أبناء الوطن مستهدفون والمسألة مسألة وقت لا أكثر.
حفظ الله علماءنا من كل سوء، ورد كيد ظالميهم.
أسرى البحرين
السبت 18 يوليو 2026 م

















