صدر عن المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير الموقف الأسبوعيّ، هذا نصّه:بسم الله الرحمن الرحيميشيد المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير – بكلّ عبارات التعظيم والتمجيد – بجماهير شعبنا العزيز في البحرين، التي تصرّ على حقّها في الدفاع عن الشعائر الدينيّة وحماية هوّيتها ووجودها الأصيل في أرض الآباء والأجداد، في ظلّ الإرهاب الخليفيّ وحرب التطهير التي يقودها الطاغية حمد استمرارًا لمشروع استئصال المواطنين الأصليّين، وإحلال وجود استيطانيّ دمويّ من المرتزقة والمحتلّين.إنّنا نؤكّد أنّ الحضور الجماهيريّ في الميادين والساحات، ومواجهة القوانين الخليفيّة الجائرة هو الخيار الأقوى الذي سيواجه به شعبنا ما يتعرّض له من مخطّط عدوانيّ غير مسبوق، ولن يصمت أبناؤه عن أيّ مساس بالمقدّسات والشعائر، وسيتحدّون قرارات التطهير والإبادة، ويفعّلون حقّهم المقدّس في المقاومة المشروعة، لأنّهم لن يسمحوا أبدًا بتزوير عقيدتهم وإيمانهم، وإبعادهم عن جبهة الحقّ والمقاومة الشريفة بقيادة الجمهوريّة الإسلاميّة المظفّرة بإذن الله تعالى.وفي هذا السياق، نسجّل في الموقف الأسبوعيّ العناوين الآتية:
1- إنّ خروج مواكب إحياء ذكرى شهادة الإمام زين العابدين «ع»، رغم المنع والإرهاب الخليفيّ، هو تجسيد حيّ لقرار شعبنا في الدفاع عن شعائره وقيمه الدينيّة والروحيّة، وهو قرار يستند إلى وعي واضح بدأ يترسّخ على أكثر من مستوى، تأسيسًا على رفض التاريخ الأسود لآل خليفة في البحرين، وبناءً على الدروس المستفادة في مواجهة احتلالهم لها، ومقاومة النهج الإباديّ لهذا الاحتلال المجرم، والذي يتطابق ويتخادم مع الاحتلال الصهيونيّ في فلسطين، بما في ذلك الاستيطان، والتهجير الجماعيّ القسريّ، والتغيير الممنهج للتركيبة السكانيّة، ومحاربة الوجود الثقافيّ والجغرافيّ والعمرانيّ للمواطنين الأصليّين.
2- في السياق ذاته، أصرّ شعبنا في البحرين على تثبيت خياره الولائيّ وانتمائه لجبهة المقاومة، وقد شهدت مناطق البلاد مواكب التشييع الرمزيّة للشهيد الإمام الخامنئي «قدّه»، لتأكيد أنّ هذا الشعب لن يساوم أو يهادن على راية الولاية، وخياره في التحدّي والدفاع عنها هو تعبير عن قناعة راسخة وإيمان لا يتزحزح، كما أنّه إعلان لقرار نافذ على الأرض، ولن يسمح شعبنا الحيّ – بعلمائه ورموزه وقواه الشريفة – لأيّ قمع أو إرهاب بتقويض إيمانه أو اختطاف دينه وولائه الحقيقيّ، ويعلم آل خليفة أنّه غير قابل للتدجين والتركيع، وهو على استعداد لتقديم التضحيات على هذا الطريق المقدّس.
3- نجدّد النصرة لعلمائنا الأجلّاء الرهائن في سجون آل خليفة، وندين استمرار محاكمتهم الجائرة التي انعقدت جلستها الثانية يوم الأحد 12 يوليو/ تموز الجاري، وقد كشف خلالها علماؤنا الصامدون رفضهم لهذه المحاكمة، وتمسّكهم بالشعائر والشريعة، وعدم التنازل قيد أنملة عن الدين والعقيدة، مهما زاد الطاغية حمد من حقده وإجرامه البغيض. إنّنا على ثقة كبيرة بإباء علمائنا الشرفاء وصمودهم داخل الطوامير المظلمة، فهم المنارة التي يستظلّ بها الشعب، وهم الطود المنيع في الدفاع عن الدين وقيم الشعب، وعلى الطاغية أن ييأس ألف مرّة في انتزاع صكّ العبوديّة منهم، أو من «أفقر فقير» من شعبنا المقاوم كما قال فقيهنا القائد آية الله سماحة الشيخ عيسى قاسم «حفظه الله تعالى».
4- إنّ الحرب على شيعة البحرين هي مسرح مجهّز توازيًا مع تورّط آل خليفة في العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة، لأنّ هذا العدوان على الجمهوريّة وجبهة المقاومة لا يقتصر على الحروب العسكريّة، بل ثمّة حرب إدراكيّة مركّبة تستهدف القيم والأخلاق والمبادئ الأصيلة لشعوب هذه المنطقة، بما في ذلك عقائدها الدينيّة التي ترفض الظلم والذلّة والخضوع للأعداء والغزاة المجرمين. ونرى أنّ نتائج حرب التطهير التي يقودها الطاغية على شيعة البحرين ليست بعيدة عن مسار العدوان على الجمهوريّة وشعوب المقاومة وأهدافه، ما يؤكّد صواب قرار شعبنا برفضه هذا العدوان واستنكاره الحاسم لإدخال آل خليفة بلادنا في هذه الحرب العدوانيّة، رغم ما تسبّبه من آثار مدمّرة على مصالح الوطن وأمن المواطنين واستقرارهم.5- على ضوء بيان النعي الأخير الذي أصدره ائتلاف 14 فبراير بعد تأكيد شهادة «سماحة الشيخ علي الماحوزي البحرانيّ (رحمه الله تعالى)»؛ فإنّنا نجدّد العزاء والتبريك لعائلته ولشعبنا في البحرين، ونؤكّد أنّ هذا الوسام العظيم الذي ناله شهيدنا العزيز فوق تراب الجنوب اللبنانيّ المقاوم هو مبعث فخر واعتزاز لكلّ فرد من أفراد شعبنا الذي سيبقى في مقدّمة الشعوب الحرّة التي تدافع عن المظلومين والمستضعفين في الأرض، وتعتزّ من دون خشية أو تردّد بنموذجها الولائيّ والإيمانيّ والأخلاقيّ الذي بلغ به الشهيد الإمام الخامنئي «قدّه» أوسع مدى وأعظم معنى في العزّة والتضحية والفداء.
إنّنا ندعو أبناء شعبنا العزيز إلى الاستعداد لإقامة مراسم تشييع «الشهيد الشيخ الماحوزي»، ليؤكّدوا القيم والخيار الفضيل الذي استشهد في سبيله، من خلال تنظيم مواكب تشييع رمزيّة في كلّ مناطق البحرين، ورفع صور الشهيد السعيد وشعارات الولاية والمقاومة.
المجلس السياسيّ – ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
الإثنين 13 يوليو/ تموز 2026مالبحرين المحتلّة
الموقف الأسبوعيّ: الحضور الشعبيّ في الميادين تأكيد لخطّ الولاية والمقاومة.. وعلى الطاغية أن ييأس من إخضاع الشعب وعلمائه الشرفاء
Screenshot ٢٠٢٦٠٧١٣ ٢٢٢٩٠٠ Google




















![التحليل السياسيّ [10]: ما خيارات آل خليفة عندما يقرّر الشعب ساعة البركان؟.. بعد فقدان البوصلة الوطنيّة واهتزاز العرش.. هل ستكون التحالفات الأجنبيّة ذات جدوى؟](https://14f2011.com/feb/../nfiles/2026/07/Screenshot_٢٠٢٦٠٧١٠_٢٢٥٦٠٩_Google-150x150.jpg)
