كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسيّة، في تقرير لها، تزايد حجم التعاون الأمنيّ بين الاحتلال الصهيونيّ وأرض الصومال عبر زيارات متبادلة لوفود عسكريّة واستخباراتيّة، وتدريب ضباط من أرض الصومال في تل أبيب، إلى جانب زيارة فرق من الجيش لقاعدة “بربرة”.
وأضافت أنّ الإمارات تبني سرًّا قاعدة عسكريّة في أرض الصومال لصالح أمريكا والكيان، كاشفة أنّ “مطار بربرة”، بالإقليم غير المعترف به دوليًّا يجري تحويله ليصبح قاعدة عسكريّة قرب أحد أهم الطرق البحريّة في العالم، لصالح: أبوظبي، وتل أبيب، وواشنطن.
وتقع أرض الصومال وعاصمتها “هرجيسا”، على خليج عدن، أحد أكثر الممرات البحريّة ازدحامًا بالعالم، وتمتلك شريطًا ساحليًّا نحو 800 كيلومتر، فيما يحتلّ ميناء “بربرة” موقعًا استراتيجيًّا على “خليج عدن” وقرب مضيق “باب المندب”، أحد أهم شرايين التجارة العالمية وإمدادات الطاقة بين آسيا وأوروبا، ما جعل الإقليم المنفصل عن الصومال عام 1991، محور اهتمام قوى عالميّة وإقليميّة، ودفع الصهاينة للاعتراف به كإقليم مستقلّ وسط رفض عربيّ وإسلاميّ.


















![التحليل السياسيّ [10]: ما خيارات آل خليفة عندما يقرّر الشعب ساعة البركان؟.. بعد فقدان البوصلة الوطنيّة واهتزاز العرش.. هل ستكون التحالفات الأجنبيّة ذات جدوى؟](https://14f2011.com/feb/../nfiles/2026/07/Screenshot_٢٠٢٦٠٧١٠_٢٢٥٦٠٩_Google-150x150.jpg)

