بعد جهود حثيثة بذلها فريق مختصّ..ائتلاف 14 فبراير ينعى «الشيخ علي الماحوزي» شهيدًا مقاومًا ويدعو إلى المشاركة في مراسم التشييع المرتقبة
بسم الله الرحمن الرحيم
إلحاقا بما ذُكر في بيانات سابقة، ومراعاة للأصول الشرعيّة المعتبرة؛ ينعى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير «سماحة الشيخ علي الماحوزي البحرانيّ» شهيدًا مقاومًا على طريق الولاية، وذلك بعد جهود حثيثة بذلها فريق مختصّ لتقصّي مصيره بُعيد فقدان أثره في جنوب لبنان أثناء المعارك في شهر أبريل/ نيسان 2026.
لقد أجرى الفريق، ومنذ الساعات الأولى لفقدان أثر سماحة الشيخ، عمليّات مضنية في البحث الميدانيّ، والمقابلات مع شهود العيان، مع الاستعانة بالمعنيّين على الأرض، على أمل الوصول إلى نتائج مؤكّدة حول مصيره، التزامًا بالواجب الشرعيّ والوطنيّ تجاه سماحته وعموم شعبنا العزيز في البحرين.
وبناء على المعطيات والنتائج التي تأكّدت لدى الفريق المختصّ، فإنّنا نعلن في ائتلاف 14 فبراير الآتي:
1- لقد بلغ «سماحة الشيخ الماحوزي» الدرجة الرفيعة ونال وسام الشهادة في شهر أبريل/ نيسان 2026، وهو في عمله الجهاديّ ضدّ الاحتلال الصهيونيّ في الجنوب اللبنانيّ المقاوم، حيث تعرّض الشهيد العزيز لقصفٍ صهيونيّ، وهو كرّار غير فرّار، مقبلٌ غير مدبر.
2- تولّت الجهات الصحيّة المختصّة نقل جثمان «الشهيد الشيخ الماحوزي» إلى قريةٍ أخرى في الجنوب غير التي استشهد بها، نتيجة احتدام المعارك وصعوبة التحرّك حينها، فدُفن وديعة في إحدى القرى الجنوبيّة العامليّة المتاخمة لمكان استشهاده، وقد عُلم موضع الدّفن، كما جرى التوثّق الشرعيّ من هويّة الجثمان لجهة عودته إلى الشهيد السعيد، وذلك من طاقم الإسعاف الصحيّ الذي انتشله، ومن شهود عيان من إخوته المجاهدين الذين رافقوه قبل انطلاقه لعمله الجهاديّ وبعد عودته شهيدًا، إضافة إلى شهادات من جهات معنيّة شاركت في توريته الثرى.
3- إنّنا ننعى سماحة الشيخ الماحوزي شهيدًا مقاومًا على أرض جنوب لبنان، ليكون نجمة أخرى ساطعة من أبناء البحرين المجاهدين، تأكيدًا لخيار هذا الشعب العزيز في الوقوف مع قوى المقاومة الشريفة، وعلى خطى تتجاوز حدود الجغرافيا الاستعماريّة، وموانع السياسة الظالمة، وهو خيار ممتدّ من «المقاوم الشهيد مزاحم الشتر» حتّى «المقاوم الشهيد الماحوزي» الذي ختم سيرته بأعظم المُنى على طريق الدفاع عن مقام الولاية.
4- كان الشهيد الشيخ الماحوزي نموذجًا حيًّا للشهداء ومفقودي الأثر، وقد اختاره الله تعالى شهيدًا على النحو الذي كان يتمنّاه ويخطّط له طيلة حياته المليئة بالدفاع عن شعوب جبهة المقاومة – خصوصًا أهل جنوب لبنان الذين امتلأ قلبه حبًّا لهم ولشهدائهم وأرضهم المقاومة – في وجه الهيمنة الصهيونيّة، ولم يخبُ يومًا استعداده الروحيّ والعمليّ للشهادة في سبيل نصرة المستضعفين، ومن ذلك حمله أمانة شعب البحرين، ورفضه أيّ مهادنة مع الكيان الخليفيّ المجرم.
5- إكرامًا للشهيد العزيز «الشيخ علي الماحوزي»، وتعظيمًا لتضحياته وتاريخه الولائيّ والجهاديّ؛ ندعو جماهير جبهة المقاومة إلى الاستعداد والمشاركة في مراسم تشييعه ودفنه في البقعة التي أحبّها والروضة المقدّسة التي تضمّ شموس الشهداء في الضاحية الجنوبيّة لمدينة بيروت، كما ندعو أهلنا في البحرين إلى إقامة مراسم عزاء رمزيّة مواكبة لمراسم التشييع التي سيُعلن عن تفاصيلها لاحقًا بإذن الله تعالى.
رحم الله تعالى «الشهيد السعيد الشيخ الماحوزي»، وتقبّله شهيدًا مقاومًا، ونعاهده باسم شعب البحرين بالمضي على درب الجهاد والمقاومة، وبهدي الوليّ الفقيه، حتّى إحقاق الحقّ وإخراج الباطل من بلادنا العزيزة.
ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
الجمعة 10 يوليو/ تموز 2026م
البحرين المحتلّة



















![التحليل السياسي [ 9 ]: هل آل خليفة مستعدّون للهيب أغسطس؟ كيف سيكون الردّ على استمرار أنظمة الخليج في التواطؤ مع العدوان على الجمهوريّة؟](https://14f2011.com/feb/../nfiles/2026/07/عائلة-آل-خليفه-686x470-1-150x150.jpg)

