قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّه مع انطلاق تشييع إمام المستضعفين الشهيد القائد السيّد علي الخامنئي «قدّه»، تتجلّى مشاركة البحرين بأبهى صور الوفاء والتلاحم.
وفي منشور له على حساباته الرسميّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ أكّد أنّ الشهيد القائد لم يغب يومًا عن ساحات البحرين، بل كان يسكن وجدان شعبها الأبيّ، لافتًا إلى أنّ شوارع القرى البحرانيّة تتشح اليوم بجداريّات وفاءٍ تحمل ملامحه، لتوثّق حضورًا لم يغادر يومًا المظاهرات الغاضبة، ولم يغب عن اللطميّات الحسينيّة والشعارات المدويّة التي لطالما صدحت بها حناجر البحارنة.
وفي منشور له على حساباته الرسميّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ أكّد أنّ الشهيد القائد لم يغب يومًا عن ساحات البحرين، بل كان يسكن وجدان شعبها الأبيّ، لافتًا إلى أنّ شوارع القرى البحرانيّة تتشح اليوم بجداريّات وفاءٍ تحمل ملامحه، لتوثّق حضورًا لم يغادر يومًا المظاهرات الغاضبة، ولم يغب عن اللطميّات الحسينيّة والشعارات المدويّة التي لطالما صدحت بها حناجر البحارنة.
تجدر الإشارة إلى النظام الخليفيّ يضيّق على المواطنين الشيعة في ممارسة شعائرهم الدينيّة، ومنها منعهم من السفر إلى إيران والعراق لزيارة الأماكن المقدّسة فيهما والمشاركة في تشييع الشهيد القائد الخامنئيّ «قدّه»، لكنّ الشعب مصرّ على المشاركة ولو بقلوب أبنائه التي تجدّد العهد بالوفاء لسماحته، إضافة إلى الحضور الواسع ممن هم موجودون في إيران والعراق والمهجر في مراسم التشييع التي أصرّوا على المشاركة فيها.
هذا وكان وفد من ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير قد ألقى نظرة الوداع الأخيرة على الجثمان الطاهر للشهيد، وشارك في مراسم وداعه، يوم الجمعة 3 يوليو/ تموز 2026، في مصلّی الإمام الخمينيّ «قدّه» بطهران، مؤدّيًا التحيّة له.


















![التحليل السياسي [ 9 ]: هل آل خليفة مستعدّون للهيب أغسطس؟ كيف سيكون الردّ على استمرار أنظمة الخليج في التواطؤ مع العدوان على الجمهوريّة؟](https://14f2011.com/feb/../nfiles/2026/07/عائلة-آل-خليفه-686x470-1-150x150.jpg)
