جدّدت القوّات المسلّحة اليمنيّة دعوتها إلى إنهاء القيود المفروضة على مطار صنعاء الدولي، مشيدة بما وصفته بدور الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في «كسر الحصار» من خلال تسيير رحلات جويّة لنقل مرضى وعالقين ومشاركين في فعاليّات مختلفة، ومعلنة استمرار الرحلات بين صنعاء وطهران بهدف التخفيف من المعاناة الإنسانيّة في اليمن.
وأكّدت في بيان لها أنّ أيّ خرق جويّ أو أعمال عدائيّة سيُقابل – في حال حدوثه – بردّ واسع يستهدف مطارات ومصالح حيويّة داخل السعوديّة برًّا وبحرًا، محذّرة من وقوع خرق جوي ناتج عن تحليق طيران حربيّ سعوديّ في أجواء عدد من المحافظات اليمنيّة، وذلك في سياق محاولة لمنع طائرة مدنيّة إيرانيّة كانت تقلّ أكثر من 200 راكب من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.
وأوضحت القوّات المسلّحة أنّ الطائرة كانت تقلّ مواطنين عالقين وجرحى ومرضى، مشيرة إلى أنّ محاولة منع هبوطها باءت بالفشل، وأنّها تمّت – وفق البيان – بعد التصدّي للطيران المعادي عبر استخدام منظومة الدفاع الجوي وإجباره على مغادرة الأجواء، مشدّدة على أنّ اليمن لن يقبل باستمرار الحصار السعوديّ- الأمريكيّ، وأنّ قوّاته ستتخذ ما تعدّه خطوات مشروعة لإنهاء هذا الحصار.

















![التحليل السياسي [ 9 ]: هل آل خليفة مستعدّون للهيب أغسطس؟ كيف سيكون الردّ على استمرار أنظمة الخليج في التواطؤ مع العدوان على الجمهوريّة؟](https://14f2011.com/feb/../nfiles/2026/07/عائلة-آل-خليفه-686x470-1-150x150.jpg)
