قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنّ الكيان الخليفيّ يعتمد على أدوات تقليديّة وغير تقليديّة لتنفيذ حربه على شيعة البحرين، وهي تتشكّل على العناوين الآتية: تطهير عرقيّ، وإبادة ثقافيّة، واضطهاد دينيّ.
ولفت في سلسلة تغريدات على حساب مجلسه السياسيّ في منصّة «إكس» إلى أنّ هذه الوسائل والأدوات هي:
1- إسقاط جنسيّة المواطنين الأصليّين وتهجيرهم جماعيًّا، في مقابل تجنيس المرتزقة على خلفيّات طائفيّة، بما يكسر التركيبة السكانيّة.
2- تنفيذ اعتقالات جماعيّة تشمل كبار علماء الطائفة والناشطين الاجتماعيّين والمثقّفين، بما يُفرّغ المجتمع من منابره وقادته المحليّين.
3- تجريم العقائد والشعائر الدينيّة بما في ذلك فريضة الخُمس، وعقيدة الالتزام بفتاوى الفقهاء واتباع المرجعيّة الدينيّة، إضافة إلى تحريف الشعائر الحسينيّة ومنع مواكب العزاء.
4- حلّ المؤسّسات الدينيّة والثقافيّة والروحيّة والاجتماعيّة التي تعبّر عن هويّة الطائفة ومنعها وتجريمها، بما في ذلك الحوزات والتجمّعات العلمائيّة والجمعيّات واللجان الأهليّة الخيريّة.
5- منع تداول هويّة المواطنين الأصليّين أو نشرها، وخاصّة المواطنين الشيعة، ومحو تاريخهم وتجارب علمائهم في الحكم وإدارة المجتمع، وتغييب ذلك قسرًا عن الإعلام والمراكز التوثيقيّة الرسميّة، في مقابل التعميم الإجباريّ لهوية آل خليفة وتاريخهم المبتور والمزوّر، وفرضه على الجميع، بما يعنيه من إكراه على تمثّل هويّة الاحتلال.
6- الحصار الاقتصاديّ وسياسة التجويع البطيء، والإضعاف الممنهج، بما في ذلك الإقصاء من السلم الاجتماعيّ والوظيفيّ والتعليميّ، وفرض واقع مستمرّ من الضيق والحرمان الماديّ والمهنيّ، بما يجعل مجتمع الطائفة في حال من الضيق المتواصل، وبالتالي التآكل الداخليّ، واستزراع المشاكل والأزمات الاجتماعيّة.
وحذّر ائتلاف 14 فبراير من أنّ نتيجة ذلك هي محو العلامات والأسماء والمناطق المعبّرة عن هويّة المواطنين الأصليّين، وتجريف رموزهم وآثارهم، لضمان تحوّل تاريخهم وهويّتهم إلى أثر تاريخيّ ليس له وجود على الأرض.




















