×

المعتقلات الخليفية تضج بآلاف الأبرياء ودعوات نيابيّة وحقوقيّة للإفراج عن الأطفال منهم ومعالجة المرضى  

دعت عضو مجلس العموم البريطاني «آدي بيل ريبيرو» حكومة المملكة المتحدة إلى التحدّث عن الظلم الذي يمارسه النظام الخليفي مع الشعب، وخاصة الأطفال حيث وصل عدد المعتقلين منهم إلى العشرات. 

 

دعت عضو مجلس العموم البريطاني «آدي بيل ريبيرو» حكومة المملكة المتحدة إلى التحدّث عن الظلم الذي يمارسه النظام الخليفي مع الشعب، وخاصة الأطفال حيث وصل عدد المعتقلين منهم إلى العشرات. 

وعبرت النائبة عن حزب العمّال، عبر حسابها على موقع «تويتر»، عن مخاوفها من اعتقال النظام أخيرًا لثلاثة أطفال شاركوا في الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية، بحسب تعبيرها. 

كما وجّه ثلاثة نوّاب إيرلنديّين أسئلة إلى وزير خارجيّة بلادهم «سيمون كوفيني» حول انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، والجهود التي تبذلها إيرلندا للإفراج عن المعتقل الرمز «الأستاذ حسن مشيمع». 

وأجاب وزير الخارجيّة بالقول إنّ مسألة حقوق الإنسان في البحرين لا تزال مصدر قلق بالغ، وعبّر عن قلقه إزاء حالات انتهاك الحريّات الأساسيّة المستمرّة، والتقارير المتعلّقة بصحّة مشيمع وسلامته، مؤكّدًا وأكد أنّ بلاده تحثّ جميع الدول على حماية حقوق الإنسان للسجناء والمحتجزين، لافتًا إلى أنّ الممثّل الخاص للاتحاد الأوروبيّ لحقوق الإنسان أبدى مخاوفه المتعلّقة بحقوق الإنسان لدى النظام مشددًا على الوضع الحالي لمشيمع. 

ودعا معهد الخليج للديمقراطيّة وحقوق الإنسان مت جهته إلى ضرورة توفير الرعاية الطبيّة المناسبة للمعتقل «محمد جاسم قمبر» الذي تفاقم وضعه الصحيّ، حيث إنّ استمرار نزيف اللثّة وابتلاعه الدم أثناء النوم أدّى إلى ظهور مشاكل صحيّة في معدته»- بحسب تعبيره.
وأشار إلى دخول المعتقل «قمبر» في إضراب مفتوح عن الطعام قبل يومين، احتجاجًا على الإهمال الطبيّ المتعمّد من قبل إدارة سجن جوّ المركزيّ».

 

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • ائتلاف 14 فبراير يؤكّد تضامنه مع «والد الشهيد علي مشيمع» 
  • تأجيل جديد لجلسة محاكمة 4 أطفال على خلفيّة سياسيّة 
  • معلومات خاصّة عن تزايد الإصابات بفيروس «كورونا» في سجو جوّ المركزي
  • معتقلو السجون الخليفيّة يعانون الإهمال الطبّي  
  • برلمانيّان بريطانيّان يطالبان وزير خارجيّة بلدهما بالتحرّك العاجل للإفراج عن «والد الشهيد علي مشيمع«
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *