شدّد علماء البحرين على استقلاليّة الشأن الدينيّ، كون ذلك من الحقّ الدستوريّ الثابت في الحريّة الدينيّة للبلاد.
وأكّدوا في بيان لهم على المؤمنين ألّا يصدر من أيّ واحد منهم طلب للترخيص والإجازة من النظام في القيام بأيّ دور من أدوار الخدمة الحسينيّة كدور الرواديد وغيرهم ممن يضطلعون بـالوظيفة الدينيّة في إحياء الشعائر الحسينيّة، معتبرين هذا الطلب محاربة لقضيّة الإمام الحسين «ع»، وتكبيل للشعائر، وإقرار بأسر الدين في قبضة من لم يؤتمنوا عليه شرعًا.
وأكّدوا في بيان لهم على المؤمنين ألّا يصدر من أيّ واحد منهم طلب للترخيص والإجازة من النظام في القيام بأيّ دور من أدوار الخدمة الحسينيّة كدور الرواديد وغيرهم ممن يضطلعون بـالوظيفة الدينيّة في إحياء الشعائر الحسينيّة، معتبرين هذا الطلب محاربة لقضيّة الإمام الحسين «ع»، وتكبيل للشعائر، وإقرار بأسر الدين في قبضة من لم يؤتمنوا عليه شرعًا.
وهذا نصّ البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ} [الزمر / ١١]
{قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ} [الزمر / ١١]
إن الالتزام بـأمر الله عز وجل في شأن الدين لا يستقيم مع أي التزام يخالف أمره سبحانه، أو أمر من لم يأذن الله له. وإنما شأن الدين بعد النبي وآله المعصومين بيد العلماء والفقهاء العدول المؤتمنين على دينه، ممن أوجب الله ورسوله وأهل بيته المعصومون عليهم السلام طاعتهم، وجعلوهم مرجعية المؤمنين في شؤون دينهم ودنياهم حتى ظهور الإمام القائم عليه السلام، وأمروهم ألا يحيدوا عنهم في استقاء معالم دينهم.
وعلى هذا الأساس كانت ولا تزال مطالبة علمائنا الأعلام وفقهائنا، وفي مقدمتهم الفقيه القائد سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم دام ظله، باستقلالية الشأن الديني، وهو الحق الدستوري الثابت في الحرية الدينية للبلاد.
لذلك نؤكد على المؤمنين أن لا يصدر من أي واحد منهم طلب للترخيص والإجازة من السلطة في القيام بأي دور من أدوار الخدمة الحسينية كدور الرواديد وغيرهم ممن يضطلعون بـالوظيفة الدينية في إحياء الشعائر الحسينية.
ونشدد على أن طلب الترخيص والإجازة من السلطة في ممارسة الشعائر الحسينية هو في حقيقته محاربة لقضية الإمام الحسين عليه السلام، وتكبيل للشعائر بأغلال السلطة، وإقرار بأسر الدين في قبضة من لم يؤتمنوا عليه شرعا.
يجب على المؤمنين تحمّل المسؤولية كاملة، وألا يطغى الخوف من العقوبة الظالمة للحد الذي يشارك به المؤمنُ الموالي للحسين عليه السلام -ولو بالسلبية والصمت- في إنجاح المساعي في دفن قضية الإمام الحسين عليه السلام وطمس معالمها.
فصبرا صبرا على ثقل التكليف في خط الإمام الحسين عليه السلام، فإن حفظ و صون قضية الإمام الحسين عليه السلام خالصة لوجه الله، وحفظ الدين نقيا من كل هيمنة وتدخل، يستحق ذلك وأضعافه، بل هو أقل القليل مما تستوجبه هذه القضية الكبرى. ونسأل الله تعالى الفرج العاجل القريب.
وعلى هذا الأساس كانت ولا تزال مطالبة علمائنا الأعلام وفقهائنا، وفي مقدمتهم الفقيه القائد سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم دام ظله، باستقلالية الشأن الديني، وهو الحق الدستوري الثابت في الحرية الدينية للبلاد.
لذلك نؤكد على المؤمنين أن لا يصدر من أي واحد منهم طلب للترخيص والإجازة من السلطة في القيام بأي دور من أدوار الخدمة الحسينية كدور الرواديد وغيرهم ممن يضطلعون بـالوظيفة الدينية في إحياء الشعائر الحسينية.
ونشدد على أن طلب الترخيص والإجازة من السلطة في ممارسة الشعائر الحسينية هو في حقيقته محاربة لقضية الإمام الحسين عليه السلام، وتكبيل للشعائر بأغلال السلطة، وإقرار بأسر الدين في قبضة من لم يؤتمنوا عليه شرعا.
يجب على المؤمنين تحمّل المسؤولية كاملة، وألا يطغى الخوف من العقوبة الظالمة للحد الذي يشارك به المؤمنُ الموالي للحسين عليه السلام -ولو بالسلبية والصمت- في إنجاح المساعي في دفن قضية الإمام الحسين عليه السلام وطمس معالمها.
فصبرا صبرا على ثقل التكليف في خط الإمام الحسين عليه السلام، فإن حفظ و صون قضية الإمام الحسين عليه السلام خالصة لوجه الله، وحفظ الدين نقيا من كل هيمنة وتدخل، يستحق ذلك وأضعافه، بل هو أقل القليل مما تستوجبه هذه القضية الكبرى. ونسأل الله تعالى الفرج العاجل القريب.
وحسبنا الله ونعم الوكيل
علماء البحرين
5 محرم الحرام 1448هـ
21 يونيو 2026م



















