×

الفقيه القائد قاسم: اعتقال المواطنين على خلفيّة سياسيّة جريمة وطنيّة وإنسانيّة

قال سماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم إنّ سجن المعتقلين السياسيّين في البحرين المطالبين بالحقّ السياسي

قال سماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم إنّ سجن المعتقلين السياسيّين في البحرين المطالبين بالحقّ السياسي والحقوق الإسلاميّة والوطنيّة والإنسانيّة المنسجمة مع الإسلام جريمة بميزان الدين والوطنيّة والإنسانيّة والعرف الحقوقي السائد، وهو ضربة موجّهة لكلّ هذه الأسس والمنطلقات، مؤكّدًا أنّ الجريمة قائمة، والضربة مستمرّة ما بقي سجين واحد من هؤلاء السجناء في سجنه.

وفي بيان له بشأن السجناء الأحرار يوم الأحد 29 ديسمبر/ كانون الأوّل 2019 شدّد على أنّه لا حلّ لأزمة الحقوق في البحرين إلّا بتحرير كلّ المعتقلين، وهذا لا يتناول باقي الملفات التي تحتاج إلى حلّ شامل يكمن بالحلّ السياسيّ الذي يصرّ الشعب على مطالبته به.

وهذا نصّ البيان:  

بسم الله الرحمن الرحيم
السجناء السياسيون في البحرين المطالبون بالحقّ السياسي والحقوق الإسلامية والوطنيّة والإنسانية المنسجمة مع الإسلام سجنهم جريمة بميزان الإسلام والوطنيّة والإنسانية والعرف الحقوقي السائد، وهو ضربة موجّهة لكل هذه الأسس والمنطلقات. والجريمة قائمة، والضربة مستمرة ما بقي سجين واحد من هؤلاء السجناء في سجنه.
وفي حين أنّه لا حل لأزمة الحقوق وفي طليعتها من ناحية عمليّة الحق السياسي إلاّ بالافراج عن السجناء إلاّ أن الافراج عنهم كلّهم لا يعني أبداً حلّ الأزمة، والافراج عنهم جميعاً إنما يغلق الملف الخاص بهذه الأزمة وتبقى الأزمة على حدّ ذاتها في كل ملفاتها الأخرى، ولا حلّ يُؤمَن له، ويحمل قابليّة الاستقرار ويكون مفتاح الحل الشامل إلاّ الحلّ السياسي الذي لا يمكن للشعب أن تفتر مطالبته به.
وسجن أي مشارك في اعتصام ومسيرة واحتجاج للمطالبة بكل الحقوق مظلمة صارخة، وسجن سماحة الشيخ علي سلمان -أيّده الله- مثال للمظلومية لا يختلف عليه قريب أو بعيد لما تشهد به كل خطاباته ومواقفه السياسية من التمسك بالسلميّة، والدعوة إليها، والاصرار عليها، وعلى وحدة أبناء الوطن الواحد، والمناداة بمصلحة الجميع، والتمتع بالكلمة العقلانية ونزاهة الخطاب، وما سجنه، واستمرار سجنه إلاّ إدانة لكل هذه الأبعاد والمعاني.
الشعب مع الدين، والإنسانية، ومصلحة الوطن وأمنه وقوّته وتقدّمه ينادي بفكّ كل القيود السالبة للحرية التي منحها الله العظيم لعباده عن كل الرموز وجميع سجناء الحركة السياسية، ويصرّ على المطالبة بكل حقوقه المشروعة وهو على موقفه الذي لم يفارقه من التزامه بالخط السلمي.
فرّج الله عن جميع سجنائنا الأحرار، وأنقذ وطننا من كل أزماته.
عيسى أحمد قاسم
29 ديسمبر 2019


المواضیع ذات الصلة


  • الفقيه القائد آية الله قاسم: ذلّ الأنظمة المطبّعة أمام العدوّ الصهيونيّ إحدى نتائج التطبيع الكارثيّة 
  • الفقيه القائد آية الله قاسم: الحكومات المطبّعة لا تملك الصمود الكافي أمام العمل المقاوم الموحد 
  • الفقيه القائد قاسم يردّ على الإساءة الفرنسيّة: ماكرون لا تطغَ 
  • آية الله قاسم يشارك في الإحياء العاشورائي
  • الفقيه القائد قاسم: الموقف من إحياء عاشوراء وكورونا لا تعقيد فيه لولا تدخّل السياسة فيه 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *