قوى المعارضة في البحرين: نحو مشاركة واسعة في الحراك الشعبيّ الغاضب تزامنًا مع محاكمة العلماء الأجلّاء في 8 نوفمبر
تجدّد قوى المعارضة في البحرين دعمها ومساندتها المطلقة لدعوة العلماء والمبادرات الشعبيّة السلميّة، ردًّا على سياسة الأرض المحروقة التي تعتمدها السلطة ضدّ وجود الشعب وهويّته الأصيلة، وتشدّد على الحضور الواسع يوم محاكمة العلماء الأجلّاء المقرّرة بتاريخ 8 نوفمبر الجاري، للإعلان بقوّة عن رفض الشعب لهذه المحاكمة الهزليّة والجائرة، واعتبارها محاكمة لكامل الوجود الشيعيّ وهويّته الدينيّة والثقافيّة في هذه البلاد الطيّبة.
وأمام هذا المنعطف الجديد الذي تمرّ به بلادنا العزيزة؛ تدعو قوى المعارضة إلى الآتي:
1- المشاركة في الحراك الميدانيّ والشعبيّ في عموم مناطق البحرين، وتسجيل الموقف الوطنيّ والإيمانيّ الحازم في نصرة العلماء الأجلّاء، وإدانة مخطّط استهدافهم وتعذيبهم ومحاكمتهم، لأنّه استهداف لرموز الوطن والدين، والمسّ بهم هو مساس بكلّ الشعب، وإصرار على العبث في أمن الوطن واستقراره.
2- الاحتشاد والتجمّع في المساجد ليلة الجمعة (5 نوفمبر الجاري)، وإحياء هذه الليلة بإقامة مجالس الدعاء والابتهال الجماعيّ، نصرةً لحماة المساجد والمنابر، وتأكيدًا لكون محاكمتهم محاكمة لبيوت الله وللشرع المقدّس.
3- زيارات شعبيّة لمنازل العلماء الرهائن ليلة المحاكمة (7 نوفمبر)، وإظهار التضامن معهم ومع عوائلهم الكريمة، وتسجيل كلمات ومواقف النصرة والفخر والتمجيد بهم، وبثباتهم في الدفاع عن الشعب والدين والوطن.
4- الاستمرار في الحضور الشعبيّ في كلّ المناطق والساحات إلى حين رفع يد التسلّط والتعدّي عن العلماء والرموز وكافّة المعتقلين، والإفراج عنهم من دون قيد أو شرط، وتقديم الاعتذار عن الإساءة المشينة لمكانتهم الدينيّة والوطنيّة، وإصلاح كلّ الأضرار الناجمة عن الموجة المسعورة ضدّ الشعائر والمقدّسات.
قوى المعارضة في البحرين
1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026





















