انتقد المرجع الدينيّ «آية الله الشيخ حسين نوري همداني» أحكام السجن والإعدام على بعض العلماء في دول المنطقة، مؤكّدًا أنّ من واجبهم الدفاع عن الحقّ ومواجهة والظلم.
ورأى سماحته، في رسالة له يوم الأربعاء 28 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2026، أنّ «من واجب العلماء الدفاع عن الحقّ، ومواجهة الظلم، وحماية الثوابت العقائديّة؛ وبناءً على ذلك، فإنّه متى ما وقع ظلم، يجب أن يعلو صوت العلماء، وأيّ اعتداء على العلماء الذين يسعون للدفاع عن المعتقدات الدينيّة وحقوق شعوبهم يعدّ أمرًا مدانًا»
وانتقد إقدام بعض حكّام دول المنطقة أخيرًا على إصدار أحكام ظالمة بحقّ العلماء، بهدف إخماد صوت الحقّ والعدالة، شملت السجن والإعدام، لافتًا إلى أنّه ما ينبغي التنبيه إليه أنّ مثل هذه الأحكام لن تؤدّي إلى إسكات صوت الحقّ والعدالة، بل ستمهّد لسقوط مصدريها وفقدانهم لاعتبارهم.
ووجّه آية الله نوري همداني نصيحة لهؤلاء الحكّام بالكفّ عن هذه الممارسات الطائشة، وأن يوحّدوا أصواتهم مع العلماء بدلًا من مواجهتهم، وذلك في مقارعة الاستكبار والصهيونيّة اللذين يسعيان لاجتثاث جذور الإسلام.






















