حذّر رئيس هيئة الأركان العامّة للقوّات المسلّحة وقائد مقرّ «خاتم الأنبياء (ص)» المركزيّ «علي عبد اللهي» من أنّه إذا اندلعت حرب جديدة على إيران فإنّ نيرانها ستطال الجميع.
وفي بيان له، يوم الإثنين 5 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2026، خاطب به الشعب الإيراني أكّد أنّ الحروب المفروضة والظالمة التي شنّها زعماء الشرّ والطغيان في أمريكا والكيان الصهيونيّ المزعوم على النظام المقدّس للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة قد مُنيت بالفشل.
وأضاف أنّه بإقرار الخبراء المستقلّين والأحرار، فإنّ رئيس أمريكا الخبيث ورئيس العصابة الصهيونيّة الإجراميّة يواجهان أزمات حادّة في مختلف المجالات؛ وهما يحاولان مجدّدًا، متذرّعين بالكذبة الكبرى المتمثّلة في محاولة إيران الحصول على سلاح نووي، وبأنّها في وضع ضعيف، أن يبدآ حربًا جديدة عليها.
وأشار عبد اللهي إلى بدء الكيان الصهيونيّ حرب الاثني عشر يومًا بإشارة «الشيطان الأكبر»، وحرب شهر رمضان، بعد أن جعلت رئيس أمريكا المتغطرس أداةً ضدّ إيران الإسلاميّة، وكيف طلب وقف الحرب من موقع اليأس، نتيجة الضربات القويّة والفعّالة والثقيلة التي وجّهتها القوّات المسلّحة الإيرانيّة، مؤكّدًا أنّ الحربين لم تحققا الأمن للكيان الغاصب وسكّان الأراضي المحتلّة غير الشرعيّين، بل كشفتا أكثر من أيّ وقت مضى تصدّعات الضعف والعجز والفساد لدى زعمائه، وجلبت مزيدًا من انعدام الأمن الذي لا يمكن إخفاء آثاره.
ولترامب وجّه رسالة تفيد بأنّه إذا أقدم هو أو بتحريض من الكيان الصهيوني القاتل للأطفال على أيّ إجراء ضدّ إيران الإسلامية، فإنّ قوّاتها المسلّحة ستستهدف فورًا وبشدّة وقوّة وبشكل موجع مصالح أمريكا دون قيود، منوّهًا للبلدان المضيفة لأمريكا في المنطقة أنّ العامل الرئيسي لانعدام الأمن في المنطقة وظهور المشكلات الاقتصاديّة هو وجود الجيش الأمريكيّ الإرهابيّ في المنطقة، وطالما استمر هذا الوجود، سيستمرّ انعدام الأمن، وحذّرها قائلًا: «واعلموا أنّه إذا بدأت حرب جديدة ضدّ إيران، فإنّ نارها ستحرق الجميع»
وعن برنامج إيران النووي أوضح اللواء عبد اللهي أنّ إعلان رئيس العصابة الصهيونيّ أنّه دخل المرحلة العسكريّة نابع من وهم، وهو للترهيب والتهديد وإظهار إيران بمظهر المخيف، محذّرًا المنظّمات الدوليّة، وخاصّة الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة من مواصلة التصريحات التي لا أساس لها بشأن المراكز النوويّة الإيرانيّة.
وذكّر في ختام بيانه بأنّ إيران الإسلاميّة أقوى من أيّ وقت مضى، وتملك الاستعداد الكامل لمواجهة أيّ تهديد من أيّ نوع وفي أيّ مستوى.






















