ارتفع عدد المعتقلين السياسيّين المضربين عن الطعام منذ أسبوع إلى 70 معتقلًا، إصرارًا منهم على تحسين أوضاعهم في سجن جوّ المركزيّ، وتحقيق مطالبهم المشروعة.
وقد أعرب سجناء الرأي في «المبنى 2» (العنبر 1) عن تضامنهم مع المضربين عن الطعام في (العنابر3 و4 و5 و6)، حيث اعتصموا خارج الزنازين فيما دفعت إدارة السجن مرتزقةً مدجّجين بالسلاح لفضّ اعتصامهم.
كما أقام أهالي بلدة الدراز أمسية ابتهاليّة خصّصت للدعاء لخلاص الأسرى من سجون النظام.
وأكّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في بيان له أنّ المطالب التي يرفعها المعتقلون السياسيّون المضربون عن الطعام هي مطالب إنسانيّة مشروعة، تمثّل أبسط الحقوق الأساسيّة لمعتقلي الرأي، وهي حقوق أصيلة كفلتها الشرائع السماويّة والمواثيق الدوليّة، ونصّت عليها قواعد الأمم المتحدة النموذجيّة الدنيا لمعاملة السجناء، ولا يجوز بحال حرمان أيّ سجين منها، مشدّدًا على أنّ حرمان المعتقلين السياسيّين منها دون غيرهم لهو انتهاك صارخ لكرامتهم الإنسانيّة وحقوقهم الأصيلة، ومسؤوليّة ذلك تقع كاملةً على عاتق النظام الخليفيّ الفاقد للشرعيّة.
هذا ويواصل المعتقلون السياسيّون في «المبنى 2» (العنابر 3 و4 و5 و6) إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ أسبوع على الرغم من تدهور أوضاعهم الصحيّة نتيجة ذلك، مصرّين على تحصيل استجابة عاجلة لمطالبهم الإنسانيّة المشروعة، والتي هي إقامة صلاة الجماعة، وفتح أبواب الزنازين، وإدخال الكتب والأدوية، وزيادة وقت التشمّس، والاتصال بعوائلهم.

















