في خطوة استفزازيّة للشعب البحرانيّ الرافض للتطبيع، احتفت الولايات المتّحدة الأمريكيّة والصهاينة بالذّكرى السّادسة لتوقيع اتّفاقيّات التّطبيع بين الكيان الصهيونيّ والنظامين الخليفيّ والإماراتيّ.
فقد نشر السّفير الأمريكيّ في الأمم المتّحدة «مايك والتز» صورةً جماعيّة أُخذت على هامش لقاء التّطبيع بين الكيان الصّهيونيّ والمغرب، وبحضور سفراء البحرين، والإمارات، وكازاخستان، وأعرب على حسابه في منصّة «إكس»، عن سعادته بالاحتفال بما أسماه الإنجاز التّاريخيّ للرّئيس الأمريكيّ «دونالد ترامب» في الدّبلوماسيّة مع وزراء الخارجيّة وسفراء وقادة الأعمال من الولايات المتّحدة والإمارات والبحرين و«إسرائيل» وكازاخستان، والمغرب.
وقالت السّفيرة الأمريكيّة «ستيفاني لين هاليت» لدى النظام الخليفيّ إنّ هذا اليوم يمثّل الذّكرى السّادسة للتّطبيع بين البحرين والكيان الصّهيونيّ وتوقيع «اتّفاقيّات أبراهام»، وهو إنجاز بارز أحدث حقبةً جديدةً من التّكامل الإقليميّ والتّعاون الثّنائيّ»، وأشادت بما وصفته التزام النظام الرّاسخ بالمضيّ قدمًا في تحقيق أهداف الاتّفاقيّات وبناء منطقة أكثر سلامًا وازدهارًا.
هذا وكتب السّفير الصّهيونيّ لدى النظام «شموئيل ريفيل» بدوره على منصّة «إكس» أنّ هذه الاتفاقات فتحت فصلًا جديدًا من التّعاون الدّبلوماسيّ والشّراكة الإقليميّة، مشيرًا إلى أنّه بعد 6 سنوات تستمرّ العلاقات بين الكيان الصّهيونيّ والنظام الخليفيّ في إظهار قوّة الحوار والثّقة والطّموح المشترك، ويمكن للجانبين تعزيز التّعاون أكثر في مجالات الأمن والاستقرار والتّنمية الاقتصاديّة والابتكار، مُخلِقين فرصًا جديدة للشّعوب والمنطقة الأوسع».





















