قال خطباء البحرين إنّ ما أطلق عليه قرارا «تنظيم تراخيص الوعظ والخطابة والإنشاد» يتعدّى على الخصوصيّة المذهبيّة لأتباع أهل البيت «ع».
وأوضحوا في بيان لهم، يوم الثلاثاء 15 سبتمبر/ أيلول 2026، أنّ الشّريعة الإسلاميّة ندبت أتباعها للوعظ والخطابة والإنشاد ورخّصت لهم في ذلك، بل أوجبته على نحو الكفاية، واشترطت الاستقلال فيه عن أيّ جهةٍ غير جهة الشّرع بنحوٍ واضحٍ لا لبس فيه، فأقيمت المآتم والمواكب منذ مئات السّنين، وعليه فلا يطلب ترخيص لما رخّصت له الشريعة كما لا يطلب الترخيص لإقامة الصلاة والصوم وسائر الواجبات والشعائر الدينيّة.
وأعلن خطباء البحرين أنّ التعاطي مع هذا القرار أمر مرفوض قطعًا وخطيئة لا تصدر ممّن لبسوا رداء خدمة أهل البيت «ع»، مؤكّدين رفضهم صدور أو استصدار أي تصريح أو ترخيص من هذا النّوع من أيّ جهة كانت، ورفض استلامه.
ودعوا جميع الخطباء والرواديد والمنشدين إلى تحمّل المسؤوليّة الخطيرة في هذا الشّأن بما يرضي الله تعالى ورسوله وأهل بيته، مشدّدين على أنّ الابتعاد عن اقتحام موارد الحرام البيّن – واعتزال الأمر – أولى من ركوب عار التّأسيس له – بحسب تعبيرهم.





















