ناقشت قوى المعارضة في البحرين في اجتماعها الدوريّ الإجراءات الجديدة التي أقدم عليها النظام الخليفيّ في إطار حملته المستمرّة في اضطهاد المواطنين ومحاربة هويّتهم وشعائرهم الدينيّة.
وجدّدت القوى شجبها المشدّد لاستمرار أجواء الترهيب الأمنيّ في البلاد، مؤكّدة أنّ على النظام أن يكفّ عن سياساته الاستفزازيّة وقوانينه غير الشرعيّة، لأنّه لن يفلح في إخضاع الشعب وعلمائه ورموزه، وسيجد نفسه في نهاية المطاف أمام طريقٍ مسدود.
وجدّدت القوى شجبها المشدّد لاستمرار أجواء الترهيب الأمنيّ في البلاد، مؤكّدة أنّ على النظام أن يكفّ عن سياساته الاستفزازيّة وقوانينه غير الشرعيّة، لأنّه لن يفلح في إخضاع الشعب وعلمائه ورموزه، وسيجد نفسه في نهاية المطاف أمام طريقٍ مسدود.
ورأت قوى المعارضة أنّ المراسيم الأخيرة التي تستهدف الهيمنة القهريّة على الشؤون الدينيّة للمواطنين تمثّل تصعيدًا خطرًا في مسلسل الاضطهاد الدينيّ، وهي تُضاف إلى سلسلة القوانين والمراسيم غير الدستوريّة التي ألغت الأوقاف الجعفريّة، وأطبقت الخناق على الخصوصيّات المذهبيّة في المساجد والمآتم، وشنّت حربًا شعواء على العقائد والأحكام الشرعيّة للمواطنين الشيعة في البلاد، مشدّدة على أن لا قيمة لها على أرض الواقع، وسيرفضها العلماء والخطباء والشعب انطلاقًا من أبعاد عقائديّة ترتبط بأصول الإسلام وفروعه، وتعبيرًا عن تمسّكهم بفتاوى الفقهاء وبحقّهم في ممارسة شعائرهم من دون تدخّل النظام ووفق الضوابط الشرعيّة.
وحيّت شعب البحرين الذي أعلن التزامه بأحكام الدين وفتاوى الفقهاء، وأكّد اتّباع بيانات علماء البحرين ومواقفهم التي رفضت التدخّل الرسميّ في الخطابة الدينيّة، معربة عن ثقتها بأنّه لن يتردّد في الدفاع عن هويّته وعقائده وعلمائه الربانيّين، وسيبذل الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على أصالته الدينيّة ومنع أيّ مساس أو تشويه أو تزوير أو اختطاف للمنبر الدينيّ والمواكب والشعائر المقدّسة.
وأصرّت قوى المعارضة في البحرين على ضرورة إيقاف جلسات المحاكمة الجائرة بحقّ العلماء، مطالبة بالإفراج الفوريّ عنهم، ورد الاعتبار لهم بوصفهم رموزًا للدين والوطن، موضحة أنّ الشعب والعلماء والقوى الشريفة لن يسمحوا بأن يستغلّ النظام انخراطه المتهوّر في الحروب والفتن الخارجيّة من أجل أن يُمدّد عدوانه في الداخل على الشعب ورموزه وشعائره الدينيّة، كما لن تنطلي عليهم غاياته من وراء الإيغال في محاربة المواطنين الأصليّين، واستفزاز كرامتهم وعقيدتهم، وسيواصلون إصرارهم على مطالبتهم بانتقال سياسيّ حقيقيّ يقضي على الاستبداد والفساد، إضافة إلى أنّ ثورة 14 فبراير مستمرّة حتّى تتحقّق أهدافها السياسيّة المشروعة، والتي تمثّل امتدادًا لعقود من النضال الوطنيّ.



















