أعلنت القوّات المسلّحة اليمنيّة، يوم الجمعة 11 سبتمبر/ أيلول 2026، تنفيذ عمليّة «والله أشدُّ بأسًا وأشدُّ تنكيلًا» العسكريّة النوعيّة الواسعة في محافظتي تعز والحديدة ونجحت في طرد تحشيدات العدو السعوديّ منهما.
وقال المتحدّث الرسميّ للقوّات «العميد يحيى سريع» في بيان العمليّة إنّ القوّات المسلّحة اليمنيّة، وبمشاركةٍ كبيرةٍ من أبناءِ شعب اليمن وقبائلِه الحرةِ، أطلقت في الثالثِ من سبتمبرَ الجاري عمليّةَ «والله أشدُّ بأسًا وأشدُّ تنكيلًا» العسكريّةَ النوعيّةَ الواسعةَ من عدّة مساراتٍ؛ لطردِ التحشيداتِ السعوديةِ في بعضِ مديرياتِ الساحلِ الغربيِّ، التي ترتكبُ أبشعَ الجرائمِ بحقِّ المواطنينَ، وتسعى لإخضاعِ الجغرافيا اليمنيّةِ للاحتلالِ والسيطرةِ السعوديّة.
وأكّد أنّ العمليّة تكلّلتْ بالنجاحِ والتوفيقِ من اللهِ سبحانه وتعالى؛ رُغمَ الغطاءِ الجويِّ الكثيفِ من ِ العدوِّ السعوديِّ المساندِ لتحشيداتِه والذي فشل في التأثيرِ في العمليةِ.
وأضاف سريع أنّ القوّات اليمنيّة تمكّنت من «طرد تحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ من ستِّ مديرياتٍ من محافظتَي تعزَ والحديدةِ بمساحةٍ إجماليّةٍ بلغتْ 5400 كلم2، وأصبحتْ آمنةً مستقرّة، كما ضربت سبعِ فِرَقٍ عسكريّةٍ من تحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ بقوامِ 38 لواءً عسكريًّا ما أدّى إلى سقوط المئات من القتلى والجرحى والأسرى بين صفوفه.
وذكر أنّ العمليّة نجحت أيضًا في تحرير عددٍ من الأسرى اليمنيّين الموجودين لدى مرتزقةِ العدوِّ السعوديِّ منذُ سنواتٍ في الساحلِ الغربي، ونُفّذ فيها «32» عمليةَ تصدٍّ للطائراتِ الحربيّةِ السعوديّةِ، أُسقطت منها تسع طائرات.
وشدّد العميد سريع على أنّ العمليّة جاءت في إطارِ ضربِ تحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ المجرمِ ومواجهةِ عدوانِهِ السافرِ وحصارهِ الظالمِ المستمرِّ على الشعب اليمنيّ منذ 12 عامًا لثنيهِ عن مطالبهِ المحقّةِ ومواقفهِ المشرفةِ في نُصرةِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلوم، إضافة إلى استمرارِ الاعتداءاتِ السعوديِّة على الساحلِ الغربيِّ طوالَ السنواتِ الماضيةِ وتصاعدِها في الأشهرِ الأخيرةِ، وفي ظلِّ النداءاتِ المتكررةِ لأبناءِ تلكَ المناطقِ للجيشِ اليمنيّ بالتحرّكِ لإسنادِهم ورَفْعِ الظلمِ عنهم.
ونوّه إلى أنّ القوّات المسلّحة اليمنيّة تؤكدُ أنَّ الملاحةَ البحريةَ آمنةً لكلِّ الشركاتِ باستثناءِ السفنِ السعوديةِ التي سبقَ إعلانُ الحظرِ عليها، وأنَّها مستمرةٌ في تثبيتِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ وضربِ تحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ والتصعيدِ بالتصعيدِ؛ حتى وَقْفِ العدوانِ ورَفْعِ الحصارِ عن شعب اليمن.

















