بارك المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير للعراق، مرجعيّةً دينيّة، وحشدًا شعبيًّا، وفصائل مقاومة، وشعبًا، بأسمى آيات التهاني والتبريك، تطهير أرضه من دنس الاحتلال الأمريكيّ، واندحار آخر جنوده منها، بعد أن عاثوا فيها قتلًا وفسادًا.
وقال في سلسلة تدوينات على حسابه في منصّة «إكس» إنّه بدماء الشهداء الأبرار التي خضّبت أرض الوطن، وبعزم المقاومين البواسل وتضحياتهم التاريخيّة، يجرّ الاحتلال الأمريكيّ اليوم أذيال الخيبة والمهانة خارج العراق، مضيفًا أنّه بعد أكثر من عقدين من الصمود، يثبت العراق أنّ الأرض لا تقبل الغزاة، لتبقى المقاومة والحشد الأبيّ وحدهما درع الوطن وحصنه الحصين.
وأكّد المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير أنّ سيادة العراق واستقلاله الكامل والشامل لا يكتملان إلّا بقطع دابر أيّ تدخّل أجنبيّ أو وصاية خارجيّة طامعة، وأنّ العراق سيبقى نموذجًا ملهمًا لشعوب المنطقة في تقرير المصير، وقبضة قويّة بيد أبنائه المخلصين لحماية أمنه ومقدراته وقطع أيدي الاستكبار والعدوان.
وأكّد المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير أنّ سيادة العراق واستقلاله الكامل والشامل لا يكتملان إلّا بقطع دابر أيّ تدخّل أجنبيّ أو وصاية خارجيّة طامعة، وأنّ العراق سيبقى نموذجًا ملهمًا لشعوب المنطقة في تقرير المصير، وقبضة قويّة بيد أبنائه المخلصين لحماية أمنه ومقدراته وقطع أيدي الاستكبار والعدوان.






















