أدانت وزارة الخارجيّة الايرانيّة بشدّة زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيونيّ القاتل للأطفال والمحرّض على الحرب «بنيامين نتنياهو» للإمارات، محذّرة من العواقب الخطرة جدًّا لحضور كيان الاحتلال في المنطقة.
وفي بيان لها، مساء الثلاثاء 29 سبتمبر/ أيلول 2026 قالت «في ظلّ الظروف الراهنة التي تشهدها منطقة غرب آسيا، والتي تُعدّ من أكثر الفترات حساسيةً وهشاشةً في تاريخها، نتيجةً للاعتداءات العسكريّة التي يشنّها الكيان الصهيوني على إيران، وتصاعد الاحتلال والإبادة الجماعيّة في الأراضي الإسلاميّة، ولا سيّما فلسطين ولبنان، فإنّ وجود مجرمٍ ملطّخة يداه بدماء مئات الآلاف من الأبرياء، ومطلوب للمثول أمام المحاكم الدولية، يُشكّل خطرًا جسيمًا ومُقلقًا للغاية».
وشدّدت وزارة الخارجيّة الإيرانيّة على أن تدرك جميع دول المنطقة عواقب هذا الحضور الذي يُهدّد السلام والأمن الجماعي للمنطقة، نظرًا إلى عداء الكيان الصهيونيّ وعناده المثبت تجاه إيران ودول المنطقة الأخرى، وتهديداته المُتكرّرة لها.
وأكّدت أنّ الأمن الإقليمي شأنٌ جماعيٌّ لا يتجزأ، وأيّ تحركٍ يُهيّئ الظروف لدخول جهاتٍ فاعلةٍ غير آمنةٍ إلى المنطقة سيُلحق الضرر في نهاية المطاف بجميع دولها، وسيؤدّي إلى مزيدٍ من الانقسام وتفاقم انعدام الأمن وعدم الاستقرار في غرب آسيا، لافتة إلى أنّه من المتوقع أن تمتنع حكومات المنطقة عن توفير الأرضيّة لحضور الكيان الصهيونيّ المدمر، من خلال فهم مسؤوليّتها تجاه السلام والاستقرار في المنطقة، وعدم السماح بأن تصبح أراضي دول المنطقة منصّة لأعمال زعزعة الاستقرار ضدّ دول أخرى في المنطقة.





















