قال المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنّ النظام السعوديّ يسوق فرية جديدة بادّعائه استهداف «المدينة المنوّرة والمسجد النبويّ الشريف»؛ مؤكّدًا أنّ هذا الافتراء سقطة مكشوفة ومحاولة بائسة لاستفزاز مشاعر المسلمين وتشويه المقاومة المشروعة للقوّات اليمنيّة التي تسحق العدوان دفاعًا عن أرضها وسيادتها.
وفي سلسلة تدوينات على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس»، يوم الجمعة 2 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2026، رأى أنّ النظام السعوديّ يمارس مغامرات صبيانيّة خبيثة للهروب من مستنقع جرائمه وسفك دماء الشعب اليمنيّ واحتلال أرضه ونهب ثرواته، مشدّدًا على أنّ هذه الأكاذيب الخطرة ستبوء بالفشل، ولن يجني منها سوى إشعال فتيل نار الفتنة والاقتتال بين المسلمين.
وأكّد المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير أنّ النظام السعوديّ لم يعد مؤهّلًا لإدارة الحرمين الشريفين، ويجب تخليصهما من عبثه الفاسد، وكفّ يده الإجراميّة عن التدخّل في شؤون اليمن والبحرين ولبنان والعراق، مجدّدًا وقوفه مع الشعب اليمنيّ لقطع أيدي الوصاية السعوديّة والأجنبيّة تمامًا.
وفي سلسلة تدوينات على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس»، يوم الجمعة 2 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2026، رأى أنّ النظام السعوديّ يمارس مغامرات صبيانيّة خبيثة للهروب من مستنقع جرائمه وسفك دماء الشعب اليمنيّ واحتلال أرضه ونهب ثرواته، مشدّدًا على أنّ هذه الأكاذيب الخطرة ستبوء بالفشل، ولن يجني منها سوى إشعال فتيل نار الفتنة والاقتتال بين المسلمين.
وأكّد المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير أنّ النظام السعوديّ لم يعد مؤهّلًا لإدارة الحرمين الشريفين، ويجب تخليصهما من عبثه الفاسد، وكفّ يده الإجراميّة عن التدخّل في شؤون اليمن والبحرين ولبنان والعراق، مجدّدًا وقوفه مع الشعب اليمنيّ لقطع أيدي الوصاية السعوديّة والأجنبيّة تمامًا.
يشار إلى أنّ النظام السعوديّ ادّعى أنّ حركة أنصار الله نفّذت هجومًا على محطّة طيبة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنوّرة، وذلك بعد أيّام من ادّعائه محاولة الحركة استهداف مكّة المكرّمة.




















