قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنّ الراحل الكبير «الشهيد الأقدس» كان علامة فارقة رسمت ملامح جيل بأكمله، وأعادت للكرامة معناها حين كادت تُختزل في قاموس الهزيمة والانكسار، فكان شعاره الذي غرسه في القلوب والعقول «ولّى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات».
جاء ذلك في البيان الذي أصدره بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد الشهيد الأقدس «السيّد حسن نصر الله (قدّه)» وصفيّه الهاشميّ «السيّد هاشم صفي الدين (رض)»، في 27 سبتمبر/ أيلول 2026، والذي أكّد في أنّ سيّد شهداء الأمّة كان قائدًا استثنائيًّا بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى، ورمزًا أمميًّا تجاوز حدود الجغرافيا والطائفة والقوميّة؛ إذ تخرّجت من تحته منبره أجيال مقاومة في كلّ بقاع الأرض.
ولفت إلى أنّ الذكرى الثانية لاستشهاد سماحته تأتي وجبهة المقاومة أشدّ قوة ومنعة ورسوخًا ممّا مضى، في مشهد يفضح بجلاء فشل كلّ الرهانات التي عقدها الكيان الصهيونيّ وراعيته الولايات المتحدة على تصفية هذا المحور أو النيل من حضوره.
وعن البحرين قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنّ شعبها مصرّ على إحياء هذه الذكرى عبر حراك ثوريّ متنوّع، رغم قسوة القمع الأمنيّ الذي يحاول ظلمًا مصادرة الحقّ في التعبير، وكلّ ذلك وفاءً وردًّا للجميل لهذا القائد العظيم الذي عشقته الجماهير المؤمنة، ولم يكن اسم البحرين غريبًا عن خطاباته، بل كان حاضرًا فيها مساندة لمظلوميّة شعبها ودعمًا لقضيّته العادلة.
وجدّد العهد على إبقاء نهج سيّد شهداء الأمّة وصفيّه الهاشمي العظيمين حيًّا حتى تحقيق النصر والتحرّر.
المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب 14 فبراير، من جهته، استذكر، في الذكرى الثانية لعروج السعيد الأقدس، كيف كان النموذج الفريد للإنسان الكامل الذي ارتقى الدرجات العليا في العبوديّة لله تعالى، وكان الإنسان الاستثنائيّ الذي اكتمل في الروح والعقل والميدان، وأصبح درّة لبنان والعرب والمسلمين الساطعة كما قال السعيد الإمام.
وفي سلسلة تدوينات على منصّة «إكس» قال إنّه يعاهده على المضي في دربه، مؤكّدًا الثبات على نهجه في مقاومة الظلم ونصرة المظلومين.
وفي سلسلة تدوينات على منصّة «إكس» قال إنّه يعاهده على المضي في دربه، مؤكّدًا الثبات على نهجه في مقاومة الظلم ونصرة المظلومين.
ولفت إلى أنّ أبناء شعب البحرين ارتبطوا بالسعيد الأقدس ارتباط العاشقين والمخلصين، فقد تربّوا على منبره وخطاباته ومقاومته، وهو ناصر ثورتهم، والصوتُ المدافع عنهم حين عزّ الناصر وحين أخرسَ المالُ والسلطان والطائفيّة أدعياء الحقّ والعدل.
وختم المجلس السياسيّ قائلًا: «سيبقى سعيدنا الأقدس لؤلؤة مغروسة في وجدان كلّ أبناء شعب البحرين، تتلألأ في الليل والنهار، وتشعّ فيهم عزمًا وإيمانًا وإصرارًا على الحقّ ورفض الظلم، ومهما طال الزمان أو زادت المحن فإنّ سعيدنا الكبير سيبقى دليلنا وزادنا في مواصلة الطريق حتّى تحقيق النصر بإذن الله تعالى».
وختم المجلس السياسيّ قائلًا: «سيبقى سعيدنا الأقدس لؤلؤة مغروسة في وجدان كلّ أبناء شعب البحرين، تتلألأ في الليل والنهار، وتشعّ فيهم عزمًا وإيمانًا وإصرارًا على الحقّ ورفض الظلم، ومهما طال الزمان أو زادت المحن فإنّ سعيدنا الكبير سيبقى دليلنا وزادنا في مواصلة الطريق حتّى تحقيق النصر بإذن الله تعالى».





















