قال المتحدث باسم اللجنة الدوليّة لكسر الحصار عن غزّة إنّ المشاركين يدركون الأخطار الجسيمة التي ينطوي عليها الإبحار باتجاه غزّة، لكنّه أكّد أنّ الصمت والتقاعس عن العمل لهما ثمن باهظ على الفلسطينيّين والعالم أجمع، رافضًا تحويل إبادة شعب بأكمله إلى أمر طبيعي.
هذا ووجّه تحالف أسطول الحريّة دعوات واضحة إلى الحكومات لضمان المرور الآمن دون عوائق للسفن إلى غزّة، والتصدّي لأيّ هجوم أو احتجاز غير قانونيّ لها أو للمشاركين على متنها، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسيّة واقتصاديّة وقانونيّة فوريّة لإنهاء الحصار الصهيونيّ، وضمان الوصول الفوري وغير المقيد إلى الغذاء والماء والدواء وسائر المساعدات الأساسيّة، وحماية حريّة الملاحة ومحاسبة المسؤولين عن أيّ اعتداء ووقف الإبادة الجماعيّة المستمرّة في غزّة على مرأى من العالم.
وفي هذا السياق، أكّدت عضو اللجنة التوجيهية لأسطول الحرية “هويدة عراف” أنّ الأسطول يبحر مجدّدًا لأنّ الحكومات تواصل إخفاقها في الوفاء بالتزاماتها، قائلة: في كلّ ميناء، سنحمل مطلب أن يتمتّع الفلسطينيّون بالحريّة والقدرة على العيش بكرامة، وفي أكتوبر/ تشرين الأول، نعتزم حمل ذلك المطلب وتضامن شعوب العالم إلى شواطئ غزّة.

















