يتواصل الحراك الشعبيّ التضامنيّ مع العلماء الشيعة المعتقلين في سجون النظام الخليفيّ، على الرغم من الاعتقالات والقمع والقبضة البوليسيّة المتشدّدة في المناطق.
ففي هذا السياق خرج الأهالي في بلدات أبوصيبع والشاخورة، والمرخ في مسيرات غاضبة استنكروا فيها اعتقال العلماء ومحاكمتهم جورًا وظلمًا لدى قضاء غير نزيه ومسيّس، حيث رفعوا صورهم ونادوا بالحريّة لهم ولكلّ المعتقلين السياسيّين.
وفي كرباباد والدراز نفّذ الثوّار نزولات ثوريّة وأشعلوا نيران الغضب وفاء للعلماء والمعتقلين الذين زيّنت صورهم جدران بلدات المعامير، باربار، ودمستان إلى جانب الشعارات الثوريّة والتضامنيّة، بينما خطّ اسم الطاغية حمد على الطرقات ليكون مداسًا للأقدام.













