أقدمت أجهزة النظام الخليفيّ، يوم الثلاثاء 18 أغسطس/ آب 2026، على مداهمة منزل المحرّر «علي صنقور»، واعتقاله على خلفيّة قضيّة «أحداث سجن جو 2015».
كما اعتقلت «السيّد أحمد حميدان» تعسّفيًا بعد مداهمة منزله في جزيرة سترة، و«أحمد محمد حبيب العصفور» من الدراز الذي أفرج عنه لاحقًا.
إلى هذا أصدرت محاكم النظام الفاقدة للشرعيّة حكمًا بسجن «عبد الله محمد، السيّد محمد رضي، ومرتضى فردان»، من بلدة سار، لمدّة عامين وغرامة مالية قدرها 200 دينار بحرينيّ، على خلفيّة سياسيّة.
كما قرّرت سجن القارئ «مهدي زهير»، من أبو صيبع، ستة أشهر بتهم تتعلّق بحريّة الرأي والمعتقد (قراءة زيارة الإمام الحسين «ع»).
ومدّدت النيابة العامّة الخليفيّة حبس معتقلي الرأي «حسين إبراهيم العجوز» و«قاسم محمد السوري» لمدة 30 يومًا على ذمّة التحقيق.
يأتي هذا في سياق حملة قمع ممنهجة ضدّ الشيعة، ولا سيّما بعد العداوان على إيران، حيث اعتقل النظام عشرات علماء المذهب، وأسقط الجنسيّة عن عدد من المواطنين ورحّلهم.


















