تتواصل التقييمات الدوليّة لتداعيات التصعيد العسكريّ بين السعوديّة واليمن، وسط تحذيرات من أنّ الخيارات العسكريّة قد تؤدي إلى نتائج عكسيّة تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، ورأت مجلة أمريكيّة أنّ استهداف مطار صنعاء شكّل خطوة غير محسوبة، معتبرة أنّ كلفته السياسيّة والأمنيّة تفوق المكاسب المرجوة، في ظلّ تصاعد التوترات واستمرار المخاوف من اتساع دائرة المواجهة.
وترى مجلة “فورين بوليسي” الأمريكيّة أنّ التصعيد السعودي الأخير ضد اليمن نتيجة لـ”سوء تقدير”، مشيرةً إلى أنّ المخاطر الناجمة عن قصف مطار صنعاء أكبر من المكاسب المرجوة، قائلة إنّ السعوديّين يجدون أنفسهم محاصرين بين الإيرانيّين والحوثيّين، ويعود هذا الوضع جزئيًّا إلى رئيس أمريكي غير كفؤ.
ولفتت إلى أنّ التصعيد الأخير بين السعوديّة وأنصار الله كان غير ضروري ونتيجة لسوء التقدير، وأنّ السعوديّين يبدو أنّهم تصرفوا نيابة عن الحكومة اليمنية في عدن، والهدف من الضربات على مطار صنعاء كان منع هبوط طائرة كانت تقلّ وفدًا يمنيًّا عائدًا من تشييع السيّد علي خامنئي، مستدركة لو أنّ الرحلة كانت انتهاكًا لقرار مجلس الأمن فإنّه من غير المنطقي إحداث حفرة في مدرج مطار صنعاء.





















