وجّه ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بمناسبة «يوم الأسير البحراني» تحيّة إجلال لكلّ معتقلٍ صامدٍ في زنازين الظلم، منذ انطلاقة 2011 حتى حملات الاعتقال الأخيرة التي طالت المئات من المواطنين لتمسّكهم بعقيدتهم وتضامنهم مع إيران بوجه العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ.
وأكّد أنّ معاناة الأسرى البحرانيّين، من الرموز القادة وعلماء الدين إلى كلّ مواطنٍ سُلبت حريّته بجرم التعبير عن الرأي، هي وصمة عار في جبين الديكتاتور حمد والمسمار الأخير في عرشه.
كما توجّه المجلس السياسيّ في الائتلاف، بدوره، بالتحيّة والاعتزاز لكلّ الأحرار والحرائر الرهائن في سجون آل خليفة، مجدّدًا لهم العهد والوفاء بأن يبقوا كما كانوا دائمًا؛ تيجان الرؤوس الشامخة، وعنوان القضيّة العادلة، وخزّان الشعب وضميره الذي لا يموت.
وعبّر في تدوينة على منصّة «إكس» في «يوم الأسير البحراني» عن عظيم الفخر بالرموز والعلماء الأجلّاء الرهائن في سجون الكيان الخليفيّ، مؤكّدًا أنّ القيود والزنازين والجلاّدين سيُهزمون أمام إرادتهم، لأنّهم خير ما أنجبت هذه الأرض الطيّبة، وهم القادة الشرفاء، وحماة الوطن والهويّة والسيادة، والعهد لهم باقٍ، والوفاء لهم لن يخبو، والعزّة لهم لأنّهم مع الله ورسوله والمؤمنين، وفق تعبيره.
ائتلاف 14 فبراير يحيّي المعتقلين السياسيّين بسجون النظام في «يوم الأسير البحراني»
Screenshot ٢٠٢٦٠٧٢٦ ١٩٤٣٥٥ Instagram


















