زار رئيس الشرطة «طارق الحسن» الولايات المتحدة في 7 يوليو 2026 وتركّزت لقاءاته مع مفوضة الإطفاء في مدينة نيويورك، وعدد من المسؤولين فيها، وأعلنت الجهات الرسميّة أنّ الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون في إدارة المخاطر في ظلّ الحرب.
جاءت زيارة الحسن إلى الولايات المتحدة في سياق المشاركة بأعمال القمّة الخامسة لرؤساء الشرطة التابعة للأمم المتحدة، التي عُقدت بمقرّ المنظّمة الدوليّة في نيويورك، من 7 إلى 8 يوليو الجاري. وتناولت القمّة موضوعات تركزت على توظيف التقنيات الحديثة في العمل الأمنيّ، وتوظيف الأدوات الرقميّة في تبادل المعلومات الاستخباريّة.
وبوصفه رئيسًا لما تُسمّى اللجنة الوطنيّة لإدارة الطوارئ المدنيّة؛ فقد أجرى الحسن لقاءات مع المسؤولين الأمريكيّين في مجال الطوارئ المدنيّة والإطفاء، ومن ذلك اللقاء الرئيسيّ مع مفوضة الإطفاء في مدينة نيويورك، وعدد من المسؤولين في إدارتها، حيث اتفق الجانبان على تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات في المجالات الأمنيّة والحماية المدنيّة.
وهذه الزيارة تأتي في إطار التعاون الأمنيّ والعسكريّ المنتظم بين الجانبين، من خلال حوارات استراتيجيّة، واجتماعات مشتركة، ومناورات.
وينتظم هذا التعاون في إطار القيادة الأمريكيّة المركزيّة CENTCOM ووفق بنود الحماية الاستراتيجيّة التي تقدّمها الولايات المتحدة للبحرين وفق اتفاق الازدهار الشامل C-SIPA.
دلالات الهجمات الإيرانيّة المركّزة التي طالت القواعد الأمريكيّة في البحرين.
أكّدت زيارة رئيس الشرطة للولايات المتحدة الحاجات الأمنيّة الملحّة للنظام في البحرين، ولا سيّما مع خطورة الآثار التي خلّفتها تداعيات العدوان على الجمهورية الإسلاميّة، وما تلاه من هجمات إيرانيّة مركّزة طالت القواعد والأصول الأمريكيّة المنتشرة في البحرين.
وبحسب آخر الإحصائيّات، فإنّ المصالح الأمريكيّة بالبحرين تعرّضت لأكثر من 194 صاروخًا وقرابة 515 مسيّرة، ومعظمها استهدف مقرّ الأسطول الخامس في الجفير، وقاعدة الشيخ عيسى الجويّة، إضافة إلى المواقع الأمنيّة واللوجستيّة ومخازن الوقود التي تستعملها القوّات الأمريكيّة في تنفيذ الهجمات على إيران.
ورغم عدم وجود تقارير شاملة، فقد تسبّبت الهجمات الإيرانيّة في أضرار جسيمة على المواقع الأمريكيّة، والبنى الأساسيّة التي تستفيد منها، ما أفرز تحدّيات أمنيّة كبيرة على صعيد إدارة المخاطر، وضبط المخزون الاستراتيجيّ، وهشاشة منظومة الطوارئ، ما استدعى مراجعة الخطط الرسميّة لرفع كفاءة الاستجابة وإدارة الأزمات، وبإشراف أمريكيّ كامل، وهو تحدّ يتزايد في ظلّ المخاوف المطّردة من توسّع الهجمات على البحرين، بسبب إمعان النظام في استعداء إيران لصالح الأجندة الأمريكيّة- الصهيونيّة.



![التحليل السياسيّ [10]: ما خيارات آل خليفة عندما يقرّر الشعب ساعة البركان؟.. بعد فقدان البوصلة الوطنيّة واهتزاز العرش.. هل ستكون التحالفات الأجنبيّة ذات جدوى؟](https://14f2011.com/feb/../nfiles/2026/07/Screenshot_٢٠٢٦٠٧١٠_٢٢٥٦٠٩_Google-150x150.jpg)














