جدّد المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، في أجواء مراسم التشييع التاريخيّ للقائد الشهيد الإمام الخامنئي «قدّه»؛ العزاء والتبريك لمقام صاحب العصر والزمان «عجّ»، ولوليّ أمر المسلمين آية الله السيّد القائد مجتبى الخامنئيّ، ولقيادة الجمهوريّة الإسلاميّة وحرسها وجيشها وشعبها، ولكلّ مراجع الدين والعلماء المجاهدين، ولشعوب العالم الحرّ، ومنها شعب البحرين الذي سجّل خياره وانتماءه إلى جبهة الحقّ التي قادها الشهيد الإمام، وفاء وإيمانًا بمبادئ الجمهوريّة الإسلاميّة، ونهج الشهيد الإمام في السيادة والعدالة ومواجهة قوى الاستكبار والتوحّش في المنطقة والعالم.وقال في موقفه الأسبوعي إنّ شعب البحرين وهو يشارك أحرار العالم حزنَ الوداع الكبير للقائد الشهيد الإمام «قدّه» لا يزال يتعرّض لتهديد آل خليفة الذين لا يكفّون عن طبعهم المجرم في محاولة إرهاب أبنائه بالاعتقال والمحاكمة والتهجير القسريّ ومنعهم من السفر إلى إيران والعراق، بسبب إصراره على التمسّك بعقيدته وهويّته وولائه لنهج الجمهوريّة وجبهة المقاومة.وأشاد بوفود قوى المعارضة وممثّلي شعب البحرين وعلمائه على مشاركتهم في إلقاء التحيّة والنظرة الأخيرة على جثمان الشهيد الإمام «قدّه»، مؤكّدًا أنّ هذه الوفود حملت معها رسالة شعب البحرين الوفيّ لخطّ الولاية وقادتها العظماء، ومنها تمسّكه بإسقاط أنظمة القمع والاستبداد والتطبيع، مشيرًا إلى أنّ شعب البحرين سيسجّل حضوره الواسع في مواكب التشييع على امتداد مدن إيران والعراق، التزامًا بهدي قيادة آية الله الشيخ عيسى قاسم الذي شدّد في نعيه للشهيد الإمام «قدّه» على السير مع الجمهوريّة والمقاومة الإسلاميّة.
ورأى أنّه في الوقت الذي أرسلت فيه دول العالم وفودها الرسميّة لتوديع الشهيد الخامنئي «قدّه»، التزامًا بقواعد العلاقات الدوليّة، تخلّفت الأنظمة الملتزمة بالحلف الصهيونيّ، ومن بينها الكيان الخليفيّ، للمكابرة على الاعتراف بالوقائع الجديدة التي أسّسها صمود الجمهوريّة، حيث اختار الطاغية حمد الاحتماء ببغيه وحقده الأعمى، وواصل تحريض مرتزقته على استعداء الجمهوريّة وقيادتها وعقيدتها، وبأساليب التكفيريّين والقتلة الذين يقودون أجهزة الأمن والعسكر والاستخبارات في كيان الخليفيّين.
وحذّر المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير الكيان الخليفيّ من مغبّة استمراره في حرب التطهير على شيعة البحرين، ومن ذلك محاكمة كبار علماء البحرين الذين اختطفهم في سياق الهجوم المسعور الذي شهدته البلاد خلال العدوان على الجمهوريّة، وإعلان الشعب رفضه القاطع للحرب، والتنديد بوجود القواعد الأمريكيّة في البلاد، مطالبًا الطاغية حمد بإيقاف هذه المحاكمة الجائرة، والإفراج عن العلماء الأجلّاء وبقيّة السجناء وقادة الثورة الرهائن، من دون قيد أو شرط، ورفع يده المجرمة عن الشعب وهويّته وعقائده وشعائره.


















![التحليل السياسي [ 9 ]: هل آل خليفة مستعدّون للهيب أغسطس؟ كيف سيكون الردّ على استمرار أنظمة الخليج في التواطؤ مع العدوان على الجمهوريّة؟](https://14f2011.com/feb/../nfiles/2026/07/عائلة-آل-خليفه-686x470-1-150x150.jpg)

